كنوز ميديا

عبر خبراء مختصين عن استغرابهم بعدم حصول ازمة كانت متوقع لها ان تحصل في فصل الشتاء وهي عجز وزارة النفط عن توفير المشتقات النفطية للمواطنين وفي مختلف المناطق .
وقالوا ان ” كل التوقعات كانت تشير الى ان وزارة النفط ستعجز عن سد حاجة الشعب العراقي من المشتقات النفطية ، سيما وان الفترة تلك كانت تشهد تسلم وزيرا جديدآ للنفط في أوائل الشهر التاسع من العام الماضي”،
وبينوا ان ” كل المؤشرات كانت تشير الى ان الازمة حاصلة لا محال ، في فصل الشتاء, وستكون هنالك ثورة كبيرة من الشعب العراقي الذي انتظر من الحكومة الجديدة منجزات كثيرة وإصلاح كبير لأخطاء الفترة والحكومة السابقة “.
وذكر الخبراء ، عدة أسباب كان من شأنها اعلان الازمة التي لن تنتهي الا بتغيير كادر الوزارة الجديد ، لكبر حجمها وتأثيرها على حياة المواطنين ، ومن أهمها ” توقف مصفى بيجي و توقف مصافي أخرى في المحافظات التي تشهد عمليات عسكرية وتعاني من عدم استقرار امني ، كما ان قلة السيولة المالية وعجز الموازنة بسبب فساد الحكومة السابقة”
وأضافوا ”  الضغط الكبير على المشتقات النفطية من قبل النازحين من المناطق الساخنة ، في المناطق التي نزحوا لها ، و تهريب المشتقات النفطية, وسيطرة داعش على بعض أماكن انتاج النفط وقيامهم بتهريب كميات كبيرة من المشتقات لدعم وجودها في المنطقة”.
وذكروا ان ” جميع هذه العوامل كانت تؤشر لحصول ازمة في المشتقات النفطية لا سيما انه عندما استلم السيد عادل عبد المهدي للوزارة وصلت حجم المخزونات الى الضفاف النهائية بعد استهلاكه بالكامل”، مضيفين بأن ” كل ما ذكر يدعونا للأستغراب اكثر حول استراتيجية الوزارة وكيف تمكنت من الحد من تلك الازمة المؤكدة ؟”.
وأشاروا الى ان ” الحد من تلك الازمة يتم وفق استراتيجية محكمة قادرة على إدارة الموقف ، واعداد غرفة عمليات لكل منجز  ، وتنظيم حصص الاستهلاك “، مضيفين بأن ” الخبراء والمحللون والمتتبعون المختصون ، ما زالوا يجرون بحثآ للوصول الى الطريقة الغريبة والحلول التي وضعتها الوزارة وحدت من ازمة مؤكدة “، مشيرين الى احتمالية وجود طرق قد تكون غير شرعية ساهمت في ذلك “.

 وكالات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here