كنوز ميديا

لم يطل أمل الكتل السياسيّة في تحقيق الوعود والاتفاقات التي أبرموها مع رئيس الوزراء، حيدر العبادي، إذ سرعان ما تلاشى ذلك بعد مغازلة رئيس الحكومة السابق نوري المالكي ، للقوى السنية مقابل عدم تحقيق تلك الاتفاقات، الأمر الذي قد يضع الحكومة والعمليّة السياسيّة على مفترق طرق.
وبحسب مصادر سياسية سنية ، كشفت عن ” مغازلات سياسية ومغريات تم منحهم إياها من قبل نوري المالكي ، لكسب ودهم في محاولة منه لجرهم الى سحب الثقة عن حكومة العبادي “.
وأفاد السياسيون ان ” النائب عن الاتحاد، محمد الكربولي هو اول المتعاقدين مع المالكي حيث ان بوادر اتفاقهم بانت بعد تصريحه بأن : نتائج الاجتماع مع العبادي خيّبت آمال الكتل السنّية، إذ إنّنا لم نحصل منه إلّا على مزيد من الوعود دون أيّ نتائج، وان عدم تحقيق بنود الاتفاق السياسي، ومطالب السنّة، وعدم تنفيذ الالتزامات، أمر لا يمكننا السكوت عنه، ويدفعنا الى إعادة النظر في شركائنا السياسيين في البرلمان والحكومة، وإعلان تحالفنا مع القوى السياسية الكبيرة ( دولة القانون ) وإعلان سحب الثقة عن الحكومة الحالية “.
وأضافوا بأن ” الكربولي عكس رؤية بعض المتخاذلين من أعضاء ونواب القوى الوطنية (السنية) باحتماﻻت قد يقدم عليها الاتحاد، ومنها سحب الثقة عن الحكومة”، والتي تكشف عن مساومة بعض القوى السنيّة على الحقوق مقابل مكاسب شخصية”.
وحذّر خبير سياسي بارز من أن “تؤدي هذه السياسات الشخصية لانزلاق العراق، الى أزمات سياسيّة متعاقبة تضاف الى أزماته الأمنيّة”.

 وكالات

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here