بهذا المثل العراقي القائل (اللي بحزته طلي يمعمع)، أفتح مقالي للرد على المدعو وائل حسن جعفر الذي ردد الاتهامات التي ترفعها منظمة خلق الإرهابية ضد موقع “أشرف نيوز” والعاملين فيه بأن الموقع تابع للمخابرات الإيرانية.

ونحن لا نستغرب مثل هذه السلوكات المنافقة التي يطلقها أتباع مريم رجوي ويعود هذه الوضاعة الأخلاقية والتي التربية التي عودتهم عليها منظمة خلق الإرهابية.

ولا شك أن انطلاق موقع “أشرف نيوز” الذي دخل عامله الثالث من العمل في كشف جرائم منظمة خلق الإرهابية، والجهات السياسية والإعلامية المتعاونة معها، شكل صدمة لتلك الجهات المريضة والمنافقة والتي تعتاش على أموال المجرمة مريم رجوي وزمرتها.

ومن بين هذه الأسماء “وائل حسن جعفر” الذي تابعنا كل ما يكتب في مواقع عدة فلم نجد له إلا مقالات تمجد وتدافع فقط عن منظمة خلق الإرهابية وهو ما يؤكد لنا أن هذا الشخص يهتم بهذه الزمرة أكثر من أبناء جلدته العراقيين، إن كان هو من العراقيين فربما يكون الكاتب يستخدم إسماً مستعارا لنشر مقالاته.

ويورد الكاتب في مقاله الذي نشره أمس الأحد أن “موقع أشرف نيوز تابع لعناصر الإطلاعات الإيرانية” وهذه تهمة طالما تلاحق كل إنسان شريف يخالف منهجية الأقلام التابعة لمنظمة خلق الإرهابية، وبالتالي نحن نؤكد على أننا موقع عراقي ولديه مراسلين ويعمل من العاصمة بغداد ولديه تواصل مع كافة الجهات السياسية والإعلامية في البلاد.

ربما الكاتب وائل حسن جعفر كونه يعمل لصالح منظمة خلق وتدفع له من أموال السحت والحرام فيتصور أن كل الناس مثله عملاء وضعاف نفوس يسخرون أقلامهم لصالح جهات معادية للعراق، فينطبق عليه المثل العراقي (إلي بحزته طلي يمعمع يا وائل حسن جعفر).

وينفي الكاتب بمقاله الجرائم التي قامت بها المنظمة خلال فترة وجودها في العراق أبان حكم الطاغية صدام ضد العراقيين خصوصا أهالي ديالى عندما كانوا في معسكر أشرف.

كما أن لديه تواصل مستمر مع العديد من وسائل الإعلام العراقية (القنوات الفضائية والصحف والاذاعات المحلية والمواقع الإخبارية” بمختلف توجهاتها، وتقوم هذه الوسائل مشكورة بنشر الاخبار واللقاءات التي يعدها مراسلونا من مختلف المحافظات العراقية، بل وصل الأمر إلى أن صحف عربية واسعة الانتشار ترصد ما ينشره الموقع وهي “نقطة نجاح تكتب للموقع وللعاملين فيه”.

وأخيراً نقول للمدعو “وائل حسن جعفر” إذا كنت ترى أن ما ينشره موقع “أشرف نيوز” يزعجك فلا داعي لتصفحه ومتابعته أخباره وعلى زيارة موقع منظمة خلق الإرهابية.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here