أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الأردنية أن عملية دفن العراقيين زياد الكربولي وساجدة الريشاوي ستتم على الأراضي الأردنية، وذلك بعدما تم تنفيذ حكم الإعدام فيهما فجر الأربعاء، بعد ساعات من بث تنظيم داعش شريطا يظهر فيه إعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة حرقا.

وقد شوهدت فجر الاربعاء عربات إسعاف ترافقها سيارات شرطة أثناء نقلها جثتي الريشاوي والكربولي من سجن سواقة الأردني جنوب العاصمة عمان الذي تمت فيه عملية الإعدام.

ونقلت وكالة الأناضول عن المتحدث باسم وزارة الداخلية الأردنية زياد الزعبي قوله إن الوزارة بعد عملية الإعدام منعت أي عملية تصوير للجثتين، كما أرسلتهما إلى مستشفى البشير شرقي العاصمة عمان لإتمام إجراءات الطب الشرعي. وأوضح أن الأردن لن يتعامل مع الجثتين كما تعاملت “العصابات الإرهابية” بحق الطيار الكساسبة، “وسنتعامل معهما وفق الشريعة الإسلامية السمحة والأعراف الإنسانية”. وفقا للقانون

وقال بيان لوزارة الداخلية الأردنية إنه تم فجر الأربعاء تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق الريشاوي والكربولي بحضور المعنيين كافة وفقا لأحكام القانون، مؤكدة أن “هذه الأحكام قد استوفت جميع الإجراءات المنصوص عليها في القانون”. بدورها نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر أمني أردني -رفض الكشف عن هويته- أنه “تم نقل الجثتين إلى المركز الوطني للطب الشرعي بهدف تسليمهما إلى الجهات المعنية لإكرامهما بالدفن وحسب الأصول”.

واعتبر مدير مكتب الجزيرة في عمان حسن الشوبكي أن إعدام الريشاوي هو أول رد فعل عملي من قبل الأردن على مقتل الطيار الكساسبة والذي أثار غضبا واسعا في البلاد. وأضاف أنه “من المرتقب أن تكون هناك عمليات إعدام أخرى في الساعات القادمة على محكومين في قضايا إرهابية”، مشيرا إلى أن ذلك يأتي في سياق الوعيد الأردني الذي أعقب مقتل الكساسبة.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here