بإطلاق سراح نجم الدين فرج احمد المعروف باسم “ملا كريكار”، تسرّبت شائعات عن عودته الى إقليم كردستان في العراق،

واعتُبِر بمثابة عودة “أسامة بن لان الاكراد”، الى عقر داره، فيما ذهب محللون الى ابعد من ذلك، معتبرين عودته خطة أمريكية لدعم الإسلام السياسي في الإقليم، لاضعاف الحكومة الكردية، التي تعتبرها جهات أمريكية، بانها حكومة تقوم على العشائرية والقبلية فضلا عن الانفراد في الحكم وحصره في عائلات سياسية معروفة.

وتحدث صحف عن الفتنة ان قد تعصف بالإقليم بشكل خاص على خلفية اطلاق سراح كريكار، واصفة إياه بـ “أسد كردستان”.

ونقل الاعلامي شه مال عادل سليم عن مصادر صحافية، انه “تم الافراج عن العالم المجاهد والجبل الأشم الشيخ ملا كريكار من سجون طواغيت النرويج بعد ان قضى ما يقارب اكثر من سنة في السجن بسبب اصداره فتوى تبيح قتل الصليبيين الذين احرقوا القران واستهزأوا برسول الاسلام صلى الله عليه وسلم، وهو من العلماء الأجلاء المؤثرين على الساحة الكردستانية ومن الموالين للجهاد والمجاهدين، نسال الله ان يوفقه لبيعة خليفة المسلمين الشيخ ابو بكر البغدادي”.

أما الشارع الكردي فهو بين مؤيد ومعارض لقرار عودته الى إقليم كردستان، فالمعارضون اعتبروا إن “ملا كريكار مجرم وسفاح، متهم في قضايا ارهابية خطيرة، فيما اعتبره إسلاميون ومتطرفون بانه مجاهد في سبيل الإسلام.

و قال ملا بختيار القيادي عن الاتحاد الوطني الكردستاني ان كريكار كان رهن الإقامة الجبرية ومحكوم عليه سابقأ، والجهات القضائية هي التي تبت بهذه المسائل.

فيما اعتبر عرفان علي عبد العزيز، مرشد الحركة الاسلامية في كردستان العراق، والتي تأسست في 1987، خلال مؤتمر صحافي عقده بأربيل قبل يومين بان حركته ستعمل ما بوسعها لإعادة مؤسس جماعة انصار الاسلام (ملا كريكار) الى اقليم كردستان، معتبرا إياه “غير مذنب”.

 ويرى ملا كريكار بان “عدو الإسلام لا يفهم إلا لغة السلاح وان أرض العراق بيئة خصبة لمقارعة الظلم والبغي والعدوان”، مؤكداً أن “الجبال والمروج والوديان والسهول لا تزال مهيأة للجهاد”.

وأعلن ملا كريكار، مرارا وتكرارا ، مساندته ودعمه “للجهاد والجهاديين”، وقال بأنه “سيظل للجهاد مؤيداً، وللمجاهدين سنداً، حتى يتحقق حلمه الذي يُراوده دائما”.

ويرى المراقبون بان اطلاق سراح ملا كريكار في هذا الوقت بالذات، يثير الكثير من الشكوك، حول اعادة سيناريو بن لادن في العراق واستخدامه كورقة رابحة في “بوكر” التحالف الدولي، لمواجهة داعش في العراق، بحسب شه مال.

سيرة

نجم الدين فرج أحمد المعروف بـ “ملا كريكار”، مواليد السليمانية 1954، مؤسس جماعة “أنصار الإسلام”، قاد بين عامي 1991 و2002، الجماعة ذات المنهج التكفيري.

وتدرب معظم قيادة الجماعة في أفغانستان ضد الاتحاد السوفيتي او من الذين تدربوا في معسكرات القاعدة وطالبان.

 التقى كريكار في منتصف 1988، اسامة بن لادن، في مقر قيادة “الافغان العرب” في مدينة بيشاور الباكستانية.

 في كانون الأول 2012 حكِم على كريكار، بالسجن لمدة عامين وعشرة أشهر بتهمة تهديد رئيسة وزراء النرويج، إيرنا سولبيرغ، وعدد من الناشطين الأكراد والتحريض على الإرهاب.

المسلة

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here