اكدت كتلة بدر النيابية محمد عباس ان دخول القوات الاميركية الى العراق في العام 2003 له اهداف كثيرة منها هي عودة النشاط الاسرائيلي الى العراق، واعادة التراث اليهودي الى الولايات المتحدة.

عباس في تصريح لـ”الاتجاه برس” اوضح ان المخططات الاميركية في العراق واضحة وتم العمل عليها منذ عقود كبيرة الهدف منها هو تواجد الولايات المتحدة والموساد الاسرائيلي في البلاد، مؤكدا ان اميركا لا يمكنها الوفاء بعهودها ووعودها لاي بلد من بلدان العالم وهذا ما ظهر جليا من خلال عدم التزامها ببنود الاتفاقية الامنية التي وقعت بينها وبين العراق، بل ذهبت اكثر من ذلك من خلال دعمها لزمر داعش بالسلاح والعتاد والمؤن المختلفة وانزالها اليهم بواسطة الطائرات، امام مرأى ومسمع المجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكنا بهذا الخصوص.

واضاف ان فشل اميركا في العراق وعدم جدوى دعمها لعصابات داعش التي هزمت في كثير من المناطق على يد القوات الامنية والمتطوعين، لجأت الى الحرب الاقتصادية على العراق ومن يقف معه، من خلال تخفيض اسعار النفط الى مستويات كبيرة، مضيفا ان مسألة انخفاض اسعار النفط مخطط لها مسبقا من قبل الولايات المتحدة بهدف اخضاع الدول لسياستها ومصالحها في المنطقة وخصوصا الدول المعادية للكيان الاسرائيلي.

وكانت وزارة خارجية اسرائيل قد احتفلت قبل ايام بوصول الارشيف اليهودي العراقي الى تل ابيب، ما اثار حفيظة العراقيين من خلال البيان الذي اصدرته وزارة السياحة العراقية ومطالبتها الولايات المتحدة بتوضيح بشأن الامر. وعثرت القوات الامريكية التي اسهمت بالاطاحة بالنظام المباد في البلاد عام 2003 على هذا الارشيف ونقلته الى الولايات المتحدة.

وكانت لجنة السياحة والاثار البرلمانية كانت قد كشفت في وقت سابق عن معلومات وصلت اليها تتضمن نقل الارشيف اليهودي العراقي الذي سرق ابان فترة الاطاحة بالبعث المقبور، من قبل قوات الامريكية الى اسرائيل.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here