فتوى السيد السيستاني منعت سقوط بغداد بيد الارهابيين ( وسائل اعلام وسياسيون وقادة عسكريون )

لولا فتوى المرجعية والمساعدة الايرانية لكانت حكومة العبادي في المنفى الان ( وسائل الاعلام نقلا عن الحاج هادي العامري)

تحرير منطقة جرف الصخر (تبعد 60 كيلومتر عن بغداد و13 كيلومتر عن مدينة المسيب جنوب بغداد)  من داعش وتسميتها بجرف النصر وطرد داعش منها ( الاعلام و الجيش و الحشد الشعبي )

اذن كان مقررا اسقاط العاصمة بيد داعش كما سقطت الموصل فاذا قالوا بان قادة عسكريين قد خانوا وان العسكريين قد تسرحوا وان اهالي او بعض اهالي الموصل قد ساندوا وساعدوا 300 داعشي في فرض سيطرتهم على المدينة فيا ترى من هم القادة العسكريون المؤتمنون على بغداد الذين كانوا سيخونون؟ ومن كان سيطلب من افراد الجيش بان يذهبوا الى بيوتهم؟ ومن من اهالي بغداد كان سيساعد اعداد من داعش في فرض سيطرتهم على العاصمة بغداد ؟

اسئلة قد غابت عن الكثيرين او انهم غيبوها عمدا حرصا على اللحمة الوطنية و الوحدة الاسلامية ولكن اليس من المفروض ان نعرف الحقيقية لانه اما ان تكون الفتوى طائفية والاعلام كاذب وبالتالي بغداد ” منصورة ” واما ان الخبر صحيحا؟

فعندما ينسب العسكر و الاعلام والسياسيون سبب عدم سقوط العاصمة الى نباهة المرجعية العليا والتي بفتواها منعت سقوط العاصمة بيد الارهابيين فهذا يعني ان العاصمة كانت ستسقط بيد الارهابيين كما سقطت الموصل وتكريت وغيرها وبالتالي علينا ان نعرف من كان سيساعد داعش في اسقاط بغداد من داخل بغداد بعد ان عرفنا من ساعدهم في احتلال الموصل وسيطرتهم على اغلب الانبار.

وعندما ينسب بقاء العاصمة بغداد وعدم سقوطها بيد داعش الى المساعدة الايرانية فاننا يجب ان نسال عن عدد قوات داعش التي كانت ستحتل بغداد وهل انها بحجم جيش يريد احتلال عاصمة ام ان هناك من هو داخل بغداد وكان مقررا ان يساعدهم  ويرشدهم ويساندهم ثم يصبح جزءا منهم كما حدث في الموصل ؟

الذين استهزؤا بالجيش العراقي الذي كان في الموصل قالوا بان 300 او 400 داعشي استطاعوا ” تحرير ” الموصل من جيش ” المالكي ” البالغ عدده اكثر من 50 الف جندي وشرطي وقد ساندهم ” بعض ” اهالي الموصل كادلاء لهم عن المراكز المهمة و الرسمية في المحافظة لتبدا بعد ذلك عملية مساندة جماعية وانتماء جماعي لداعش اثبتت الايام انه مخلص لداعش نكاية ب ” المالكي ” وجيشه ” الصفوي ” . فياترى اليس من حقي ان اسال كم عدد افراد داعش الذين وصلوا الى بعد 60 كيلومتر عن العاصمة بغداد وعن اي مساندة كانوا يبحثون ومن كان متاهبا لمساعدتهم في العاصمة كما ساعدهم في الموصل لولا فتوى المرجعية؟

بكل تاكيد ان من يريد ان يحتل عاصمة فيجب ان يكون لديه جيش لا يقل عن عشرة الاف مقاتل لانها عاصمة مختلطة وليست كالموصل. وبكل تاكيد لم يدخل العراق من سوريا هذا العدد من الارهابيين وبالتالي هل لنا ان نسأل عمن كان مستعدا لان يصبح داعشيا بمجرد وصول الارهابيين الى مداخل بغداد ويكون دليلهم ومساندهم ومن ثم مقاتلهم كما حدث في الموصل ؟.

ترى كم اردني وفلسطيني وسوري ولبناني وتركي واوزبكي وشيشاني وافغاني ومصري وتونسي وسعودي واماراتي في جرف الصخر ؟ اذا كانوا بالحد الاعلى عشرة من كل جنسية فهم اذن 120 فهل من المعقول ان 120 ارهابي يمكن ان يقاوموا طيلة تلك الايام في جرف الصخر ناهيك عن احتلالهم لبغداد ؟

اذن كان هناك من ينتظرهم ومتفق معهم ومرحب بهم ومعاهدهم بانه في خدمتهم وسيدلهم عن الروافض ليقتلوا وعن المسيحيين ليهجروا وعن الاخرين ليسبوا وعن النساء ليغتصبوا فمن كان هؤلاء ؟ اوليس من حقنا ان نسال ونستفسر ؟ حيث ان داعش لم تكن جيشا في الموصل ولكن اصبحت جيشا وفي بغداد كان مقررا لها ان تكون حكومة وجيشا فمن كان سيكون وزراءها وقادتها العسكريون ؟

سؤال صعب ومقلق ومثير للحساسية ولكنه مشروع لان الغالبية تقول بان بغداد كانت ستسقط لولا فتوى المرجعية فاذا كان الامر بسيطا او مسيطرا عليه او ان حماية بغداد متفق عليها من جميع القوى السياسية وان ولاء القادة العسكريين لا غبار عليه وان الوحدة الوطنية و الاسلامية متحققة فهل كان الامر بحاجة الى فتوى حتى لا تسقط وتحتل العاصمة ؟

في الموصل عرفنا جيدا من هم الخلايا النائمة التي صحت ووفت بعهدها لداعش بمجرد وصول 300 ارهابي فهل عرفنا او نريد ان نعرف او ان يسمح لنا ان نعرف من هي الخلايا النائمة في العاصمة والتي كانت قد لبست الزي الافغاني تحت ملابسها العسكرية او بدلاتها الرسمية او دشاديشها العروبية وهي تنتظر ساعة الصفر لتعيد عاصمة الرشيد الى اصحابها وتخلصها من سيطرة الصفويين كما قالها في اسطنبول صاحبهم ؟ سؤال برسم كل من يريد الحقيقة فهل من سيجيب ؟

لا اريد الاثارة في تساؤلي ولا اتهام اخرين ولكن الواقع يقول بان بغداد كانت مهددة بالسقوط بيد داعش وداعش ليس جيشا جرارا ولكنه يمشي ويستقطب وان فتوى المرجعية هي التي اسقطت المشروع وانقذت بغداد  وبالتالي نريد ان نعرف من كان سيساعد داعش  في اسقاطها ومن اوصل داعش لمسافة 13 كيلومتر من المسيب حتى لا نظلم احدا  ولكن نريد ان نعرف حتى نعلن كامل تاييدنا  لمنظمة المؤتمر الاسلامي ورئيسه المدني في عقد مكة 2 (وكأن مكة 1 لا يكفي) ونعرف من هم شركاؤنا حقيقة و نصدق بان السعودية جادة في احتضانها لمركز الامم المتحدة لمكافحة الارهاب وان الازهر المصري غير مقصر اتجاه رفضه اصدار فتوى تحرم قتل الشيعة وتهجير المسيحيين وسبي الاخرين.

سياسيون صاحون وعسكريون صاحون ورجال دين صاحون وافراد صاحون واعلاميون صاحون وكلهم بانتظار الصيحة الداعشية لكي ياخذوا دورهم وينفذوا مهامهم ……. ولكننا الوحيدون نائمون.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here