محمد تميم

في صيف 2005 دخل رجل علينا أثناء أجراء حوار صحافي مع زعيم جبهة الحوار صالح المطلك في مكتبه الخاص ببغداد والذي كان الدخان فيها في كل ركن من أركانها لكثرة تدخين الزعيم!!!! وسألنا “ماذا تحبون أن تشربوا؟” وكان رجل قصير القامة (مربوع)، حنطي البشرة يرتدي بدلة عمل رسمية لم يكن أحد موظفي الضيافة المسؤولين عن تقديم الشاي والقهوة للضيوف!!، ولكنه رجل كان مستعد لفعل أي شيء من اجل كسب ثقة وود المطلك حتى طلب منه تنظيف مكتبه…

هذا الرجل هو وزير التربية السابق محمد تميم المنتمي لعشيرة الجبور العربية الأصلية لعب معه الحظ عندما انضم إلى حركة الدكتور صالح المطلك، بدأ تميم متزمتا بمواقفه ومدافعا عن مواقف شعبه وأبناء منطقته وكان الناس جميعا معجبين به وبمبادئه اتجاه الكرد ودفاعه عن كركوك ولكنه نسى كل شيء حاله كحال الكثيرين من السياسيين الذين يقولون ما لا يفعلون، اصبح صاحب شقة في دبي ببرج خليفة ورقمها (2908)، وأموالا واستثمارات يديرها له المدعو جاسم العكيدي من أهالي قضاء بيجي في صلاح الدين الذي كان يحصل تميم على عمولة خمسة بالمائة من عقود وزارة التربية وصالح المطلك كان يحصل على نسبة اثنان بالمائة وكان المشرف على استحصالها له النائب السابق حيدر الملا ومثلها لشقيق الوزير المدعو إبراهيم تميم الذي أصبح موظف في الأمانة العامة للمجلس الوزراء بعدما كان يعمل بصفة قانوني في البلدية، فضلا عن امتلاكه شقتين في عمان وفيلا بقرية (الماحوذ) التابعة لقضاء حويجة بالإضافة أسطول كامل لسيارات الحمل وعددا من الأراضي الزراعية والسكنية.
أن السيد محمد تميم وهو يعلم علم اليقين أن سبب صعوده في الانتخابات الأصوات التي حصل عليها من محلتي العروبة والممدودة والتي لم يزرها بعد فوزه، وهو الآن شريك مع الحاج خلف الجبوري!! المعروف لدى أهالي كركوك بعدم نزاهته وارتباطاته المالية.
أسماء شركاء تميم في السرقات
وسام خميس الفلاحي المسؤول عن شراء وبيع العقارات في عمان ومتابعة أعمال السيد الوزير السابق وشؤونه وهو المسؤول عن التعيينات ويأخذ مبلغ يصل ستة آلاف دولار للتعيين، ووسام لديه شقيق يدعى علي خميس وهو من رجال الأعمال يقوم هذا الرجل يأخذ صفقات بناء المدارس.
فيصل الخضيري الملقب (بالباشا)، وهو الحائز الأكبر على عقود بناء المدارس وقد أستلم مبالغ ضخمة نظير العقود التي وقعها ولمن لا يعرف الخضيري فهو يمتلك جنسية بريطانية ويمتلك مصرف دار السلام للاستثمار وكان المسؤول عن تمويل الحملة الانتخابية للسيد صالح المطلك وللسيد محمد تميم وقد قامت شركة الفاو برفع دعوى قضائية ضد السيد فيصل الخضيري بسبب تأخير بناء المدارس وعدم انجازها، ولكن الواسطة والمحسوبية أفشلت الدعوى
المهندسة رواء أكرم أمين تعمل في مكتب تميم، فقد تمكنت من الحصول على إعفاء ضريبي على عملية نقل القطع الكونكريتية المستخدمة في بناء المدارس الجاهزة وهي أيضا لها حصة من التعيينات في الوزارة وكذلك تأخذ عمولات على عمليات النقل في المناصب الإدارية بالوزارة وهي صاحبة حظوة مهمة جدا لدى الوزير مما دفعه لترشيحها عن قائمة السيد صالح المطلك، ورواء تمكنت من سرقة أموال تكيفيها هي وأسرتها لعشرات السنين من حملات محو الأمية.
مثنى ومحمد عبد الصمد السامرائي الأخوان المسؤولان عن عقود طبع الكتب والمناهج المدرسية من وزارة التربية اللذان استطاعا ورغم الشكاوى الكثيرة المقدمة ضدهم من أصحاب المطابع العراقية بسبب قيامها بتجاهل تعميم الأمانة العامة لمجلس الوزراء القاضي بطبع المناهج الدراسية داخل العراق حصرا بطبعها خارج العراق.
ومصرف الوركاء أقام دعوى قضائية ضد مثنى عبد الصمد بسبب ديون متراكمة عليه تصل إلى أكثر من 12 مليون دينار ورغم تبليغ وزارة التربية آنذاك بالحجر على أمواله إلا أنه حصل على عقود طبع الكتب الدراسية
عبد الصمد هذا مدعوم من قبل صاحب مصرف الهدي رعد البدري وصاحب مصرف دجلة والفرات حمد الموسوي.
إما مدير التلفزيون التربوي جبار المشهداني أقول له أن كازينو لبنان وصالة القمار ليست مكانا محترما لمدير التلفزيون التربوي في العراق!!!!.
تميم يهدد من يحاول فضح فساده بالقتل
عضو لجنة التربية في مجلس محافظة ديالى نجاة الطائي كانت قد أكدت وجود شبهات فساد في تعيينات وزارة التربية في المحافظة بزمن تميم وقالت الطائي في تصريح صحفي، إن “اللجنة المشكلة في مجلس ديالى للتحقيق في ملف تعيينات وزارة التربية المخصصة لديالى كشفت عن وجود أكثر من 250 أمرا وزاريا بمنح درجات وظيفية لمسؤولين ومقربين من وزير التربية خارج الضوابط، ومعظمها ضمن موازنة 2014 التي لم يصوت عليها.
وأضافت الطائي أن “المجلس سيعقد جلسة رسمية يتم خلالها التصويت على إلغاء تلك التعيينات غير القانونية، مع الاحتفاظ باستحقاق المحافظة الذي سيتم الإعلان عنه وفق الأطر القانونية”.
وأكدت الطائي “تلقيها تهديدات من المقربين من وزير التربية محمد تميم بالقتل بسبب الكشف عن ملفات فساد تخص التعيينات والأبنية المدرسية، مطالبة وزارة التربية بالكشف عن مصير 127 مدرسة تم تهديمها في مناطق مختلفة من محافظة ديالى بعد إحالتها إلى شركات حكومية قبل عامين”، مبينا أن “تلك المدارس توقف العمل بها لأسباب غير معروفة بعد أن صرفت لها مبالغ مالية طائلة”.
ولتأتي داعش وتهدم الأخضر واليابس ويضيع الحق بين حانة ومانة ولم يبقى منه شيء إلا الملفات التي على الجهات المسؤولة اليوم إعادة فتحها والتحقيق فيها.
الأعوج والسليم في وزارة  “ابن تميم”

العديد من المصورين المتعهدين بتصوير الصور التذكارية للمدارس في وزارة التربية قدموا للتنافس بعد قراءتهم لإعلان بجريدة المشرق آنذاك تدعوهم فيه لتصوير 1000 مدرسة وعن طريق المزايدة العلنية لكن سرعان ما اكتشفت اللعبة بعد أن قام “ابن تميم” بإلغاء هذه المزايدة ، وتم إرسال كتاب إلى مديرية تربية الرصافة الثانية يمنع فيه ممارسة التصوير في المدارس ، وبعد المخادعة والتدليس والتظليل ، تم أعطاء الموافقات إلى المصور (ع / ش ( بمباركة ” ابن تميم” وهذه صفقة مقاولات نادرة لتلك المدارس واستحواذ مصور منفردا ودون منافسه مع الآخرين ربما لأنه من” جبهة الحوار الوطني” أو لأنه اشترى ذمم القائمين عليها أو لكليهما وسط تغافل الأجهزة الرقابية من مفتش عام وهيئة النزاهة ولجنة النزاهة النيابية وغيرها وبالتنسيق مع مدير عام تربية الرصافة الثانية وقام هذا المصور باستغلال الكتاب وتم ببيع تلك المدارس بالباطل على بعض المصورين من أقاربه ، وبمبالغ طائلة بعد أدعائه بأنه المخول الوحيد من وزير التربية.
محمد تميم يهدم المدارس ويشتري منزلا لعشيقته

اكدت مصادر موثوقة من مكتب وزير التربية محمد تميم انه اشترى مؤخرا منزلا لعشيقته في بغداد بمبلغ 350 الف دولار ،بعد ان هددته بانها ستفضح اسراره كلها ، وكيف اغراها لترك زوجها والارتباط به .
قام تميم عندما تسنم منصب وزير التربية باقتراف الكثير من المخالفات ومنها شراءه منزلا لعشيقته التي أصبحت زوجته الثانية فيما بعد، والتي بسببها هدد من قبل أهل زوجته الأولى بالقتل وكشف ملفات فساده، بمبلغ 350 ألف دولار، بالتزامن مع تهديم 700 مدرسة في عموم العراق بحجة إعادة بنائها ما سبب هجرة عشرات آلاف الطلبة لمدارسهم أو أكتضاظ الصفوف بهم في مدارس أخرى إلى حد وصول عدد طلاب الصف الواحد إلى 150 طالبا.
وبعد نحو عامين من إحالة مقاولات بناء المدارس إلى عدد من المقاولين والتجار المقربين من تميم مقابل رشاوى كبرى دفعها كل من ( فاضل الدباس ، علي خميس ابن أخت صالح المطلك ، قاسم الراوي ، فيصل الخضيري ) لم يتم وضع حجر أساس لمدرسة واحدة رغم تهديم المدارس السابقة ، بل أن المقاولين اخذوا مئات الملايين الدولارات كمقدمات للبدء بالعمل وقاموا بتهريبها للخارج .
محمد تميم وزير التربية الذي حصل على مبالغ كبيرة مقابل تحويل المدارس إلى وزير الصناعة محمد الكربولي ثم المقاولين الذين أحيلت عليه المناقضات، قام بالاتفاق مع وزير الصناعة على تقاسم الحصص رغم عدم اختصاص وزارة الصناعة ببناء المدارس.
وفي الوقت الذي شاعت فيه فضيحة بناء المدارس وتقاضي تميم الملايين هرعت أليه عشيقته لتقابله في مكتبه بالوزارة وتهدده بفضح أمره إذا لم يشتري لها بيتا في بغداد.
المبلغ دفعه تميم فورا من حصته بصفقة طبع المناهج التي حصل عليها التاجر مثنى السامرائي ، ومن صاحب مطبعة في لبنان يقوم بطبع المناهج ، وقد حسم تميم مشكلته مع عشيقته بهذا المبلغ ، فيما يستعد هو لشراء فيلا فاخرة في دولة عربية من مبالغ مقاولي المدارس ، والمقاولة الجديدة التي ابتكرها لشراء كرفانات بديلة عن المدارس المهدمة.
كما أشترى تميم شقة لمدير مكتبه هيثم الذي كان يدير الوزارة ومسؤول عن إحالة عقود البناء.
فيصل الخضيري…
فيصل الخضيري ويجب أن نشير إلى الخضيري من العوائل العريقة في العراق وأهله وأجداده من أصحاب الأموال والسيد فيصل الخضيري يمتلك صلات مع اغلب السياسيين الذين قدموا للعراق منذ عام 2003 وقد راهن في البداية على الدكتور أياد علاوي والقائمة العراقية منذ عام 2004 ولكنه وجد نفسه سيخسر أن ظل يدعمهم وهم لهم مواقف ضد الذين يحكمون البلد
الخضيري يمتلك مصرف دار السلام واغلب أسهمه تعود له وقد قام بعقد اتفاق مع بنك بريطاني معروف جدا على القيام بعمليات تبييض أموال في العراق ويشكل واسع مستغلا ضعف الرقابة المالية في العراق وقلة خبرة الأجهزة المختصة في مجال مكافحة تبييض الأموال والبنك البريطاني كان محتاجا لهذه العملية لتلبية طلبات عدد من زبائنه وخصوصا المتواجدين في دبي ولتحقيق قدر من الأرباح لتحسين وضعه المالي علما أن النسبة الدولية المتعارف عليها في تبييض الأموال تتراوح بين 30 إلى أربعون بالمائة
ولكي يغطي السيد فيصل الخضيري نفسه قام وبذكاء متناهي ببيع حصته في مصرف دار السلام إلى البنك البريطاني لأنه إذا حصل شيء فلن تستطيع الدولة أن تفعل شيئا مع بنك بريطاني وثانيا يجنب الخضيري نفسه المسائلة القانونية وما قد ينتج منها من مصادرة أملاك وأموال تعود له ولعائلته وفعلا تم الموضوع البنك يعمل بصورة طبيعية إلى أن بدأت قضية البنك المركزي تفوح منها رائحة خفيفة في البداية ولكي يحمي البنك البريطاني نفسه من أي محاولة تدقيق قد تحصل مستقبلا وبعد أن تمت عمليات غسيل أموال ولعدة سنوات ولإحساسهم بان العمل لن يجري بالصورة التي كانوا متعودين عليها وبدون رقابة باع البنك البريطاني حصته في مصرف دار السلام للسيد فيصل الخضيري!!! أي أن احد أقوى خمسة بنوك في بريطانيا واحد أقوى 20 بنكا في العالم لم يجد أحدا ليبيع له حصته من مصرف دار السلام إلا الشخص الذي باعه الأسهم نفسه فلماذا باع ولماذا اشترى؟
المسألة الثانية هي إحالة عقد بناء المدارس من قبل وزارة التربية لشركة السيد الخضيري وهو عقد تتراوح قيمته 200 مليون دولار وعقد آخر بمبلغ 125 مليون دولار وقد اعترضت الجهات العليا على الإحالة مما أدى لتعطيل الإحالة وتغييرها إلى شركة الفاو العراقية والتي أحالتها الى السيد الخضيري لتنفيذها بشكل مقاول ثانوي!!!
فالعقد أوقف من رئاسة الوزراء لان أزمة سياسية حصلت بين نائب رئيس مجلس الوزراء السابق والحالي صالح المطلك ورئيس الوزراء الأسبق نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي وظل المطلك مقاطعا لاجتماعات مجلس الوزراء وحينها لجأ السيد فيصل الخضيري إلى احد النواب القريبين من رئيس الوزراء أجرى اتصالات مع المطلك والجهات العليا وابلغ المطلك أن العقد سوف يمرر ويحال إلى الخضيري كعربون لعودته لاجتماعات مجلس الوزراء مع عدة مغريات أخرى.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here