كنوز ميديا

تمكن أفراد من الحشد الشعبي، من قتل القيادي في تنظيم داعش المدعو ” ابو طارق”، جنوبي بغداد. وقال مصدر امني ان “قوات الجيش ومقاتلي الحشد الشعبي تمكنوا من قتل القيادي البارز في داعش ابو طارق شاكر، وثلاثة من معاونيه في منطقة اليوسفية جنوبي بغداد”. وأضاف، ان “القيادي كان يعمل طياراً خاصاً للمقبور صدام حسين”.

يأتي ذلك تزامنا مع تأكيد محافظة صلاح الدين، بان “عشائر المحافظة استجابت لدعوة الانخراط في الحشد الشعبي للدفاع والحفاظ على مناطقها”.

وكان تنظيم داعش،اشاع في خلال الأيام القليلة الماضية بان “عشائر صلاح الدين أعلنت مبايعتها له”.

والتحق الكثير من ضباط البعثيين في زمن الدكتاتور صدام، الى تنظيم داعش الإرهابي،وقادوا اجندته في القتل وسفك دماء العراقيين.

ويعتبر أبو طارق، وهو طيار سابق، من أبرز القيادات الإرهابية، الى جانب العشرات من البعثيين الذين، تخلوا عن أفكارهم البعثية، واعتنقوا المذهب التكفيري.

ونجح الجيش والحشد الشعبي، في قتل العشرات من البعثيين الإرهابيين، الذين يقاتلون في صفوف تنظيم داعش الإرهابي، كما برع في الحشد مقاتلون عنيدون في الدفاع عن

البلاد وتحرير الأرض، بقيادة رجال متمرسين في القتال منذ أيام مقارعة النظام البعثي الدكتاتوري ومنهم، أبو مهدي المهندس، الذي قال الأسبوع الماضي، أن “قوات الحشد الشعبي في المقدمة لتطهير محافظة صلاح الدين، بشكل كامل، من تنظيم داعش الإرهابي” وملفتا إلى “وجود السعوديين كممولين ومقاتلين وانتحاريين في التنظيم”.

والملاحظ في قصة هذا الرجل الجهادي، انه يقول بلا مواربة ويضع النقاط على الحروف، على عكس بعض سياسيي المرحلة الحالية الذين، لا يفهمون في السياسة سوى المجاملة، حتى مع الدول الداعمة للإرهاب.

يقول المهندس في لهجة واضحة لا تقبل التأويل “قتلنا سعوديين في المعتصم، والسعوديون حاضرون كممولين ومقاتلين وانتحاريين في داعش ولا نعلم إن كان تواجدهم بعلم السلطات السعودية أم لا؟.

 وفي شجاعة فائقة، يحتاجها أصحاب نظريات “تصغير” المشاكل على حساب الحقوق، يقول المهندس “سنذهب باتجاه اخر وهذا الامر ليس سرا فسنأخذ منطقة العلم والدور ونحرر شرق تكريت وسنذهب الى بيجي لتعزيز القوات الموجودة هناك وسنتجه نحو الفتحة وغيرها ونحن نعد لهذه العملية وسننفذها”.

وعلى رغم كل هذا الجهد والتضحيات فان دواعش السياسية، مازالوا يكنون البغضاء لهذا الرجل الثائر، لانه فضح عجزهم وتقاعسهم عن نصرة اهل المناطق التي ينحدرون منها.

 ومنذ بدء العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي، ظهر المهندس برفقة القوات الأمنية في العديد من المناطق التي تم تحريرها من يد تنظيم داعش خلال المرحلة الماضية، وعلّق المقاتلون صوره على ظهور الدبابات، ورفعها الناس الجدران في الشوارع والبيوت، فيما نشر تنظيم داعش الإرهابي، والبعثيون المرتبطون بهم، صوره في مواقعهم معتبرين انه المطلوب الأول لهم بعدما اذاقهم الموت في الكثير من المواقع، في ارض العراق.

المسلة

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here