بعث الكاتب حسين الكاصد رسالة الى النائبة ناهدة الدايني حول تصريحها بان “تحالف اتحاد القوى سينسحب من العملية السياسية في حالة تنفيذ حكم الاعدام بأحمد العلواني”.. وتتضمن رسالة الكاصد، عدة أسئلة كما أوردها الكاصد باللهجة المحلية، وهي : وما راح نحرج حضرتج ونسألج عن معنى اسمج لأن زحمة، وخاف ما يطلع بالقنوات المشفرة.. بس نحب نسألج :

1. متى صدر حكم الاعدام ؟ الم يصدر في ظل حكومة المقبولية الواسعة التي هي أوسع من ابو بكر البغدادي ؟

2. تنسحبون من العملية السياسية وين تروحون يعني؟، لداعش حسب العائدية ؟

3. يعني شخص مدان وأنتم تقولون ان القضاء لم يعد مسيساً، شنسويلة مثلا اذا حكموه بالإعدام ؟، نشمره من اعلى البنايات، مثل “الربع” اللي شمروهم وحرموهم من جهاد النكاح ؟ وكانت المحكمة الجنائية المركزية العراقية، أصدرت في 23-11-2014، حكما بإعدام النائب السني السابق أحمد العلواني، بعد أن أدين بتهمة القتل العمد لجنديين عراقيين، نهاية 2013.

 وفي رسالة أخرى الى من يهمه الامر في الحكم على احمد العلواني، كتب فهد العراقي وباللهجة المحلية أيضا : “خوش دربونة وخوش كلاوت، واي عراقي من الجنوب ماله اي حقوق ولا واجبات، يعني جنسية ثالثة، انتم اهل الجنوب” ؟ ويستطرد “ذوو المجني عليهم يتنازلون عن القضايا بحق العلواني وتوجهات لإسقاط حكم الاعدام عنه”. وينقل فهد نص الخبر على النحو التالي “كشف مصدر في مجلس القضاء الاعلى، السبت الماضي، عن وجود توجهات لإسقاط حكم الاعدام عن الجاني احمد العلواني وعدم تنفيذ الحكم بعد ان تنازل ذوي المجني عليهم جبرا لقاء مبالغ مادية تقاضوها نتيجة تدخلات عشائرية.

وقال المصدر ان “حلولا عشائرية طرأت على قضية الجاني احمد العلواني المحكوم بالإعدام بعد تدخلات بين الطرفين”. وأضاف ان “عشيرة المحكوم بالإعدام احمد العلواني دفعت مبالغ مالية الى ذوي المجني عليهم وضغطت عليهم مقابل تنازلهم عن حقوقهم”. وبين المصدر ان “الاعدام سيرفع عن العلواني الذي حكم بتهمة الارهاب والقتل العمد بعد تنازل ذوي المجني عليه ويبقى الحق العام بالحبس وفق قانون العقوبات العراقي”.  وكان العلواني اعتقل من قبل قوات الأمن نهاية 2013 في عملية أمنية اودت بحياة خمسة من حراسه وشقيقه، بعد اشتباكات مع القوة الأمنية التي داهمت مقر اقامته.

وقالت وزارة الدفاع العراقية حينها، إن القوة كانت مكلفة تنفيذ امر قضائي بحق “المتهم المطلوب بقضايا وجرائم ارهابية المدعو علي سليمان جميل مهنا العلواني”، شقيق أحمد العلواني. ولدى وصول القوة “فوجئت بفتح نيران كثيفة من مختلف الأسلحة من قبل أحمد العلواني وشقيقه المتهم المطلوب قضائيا وحماياتهم الشخصية”، حسب وزارة الدفاع. وأسفرت العملية عن إستشهاد أحد عناصر الجيش ومقتل علي العلواني، وخمسة من حراسه، كما تم اعتقال احمد العلواني.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here