كنوز ميديا

اعتبرت صحيفة (وول ستريت جورنال) ان طموح المالكي في السلطة “رئاسة الوزراء” يعيق العملية السياسية في العراق والإصلاحات السياسية التي بدأ تنفيذها رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي.

وأضافت الصحيفة في تقرير اخباري لها ان” رئيس الوزراء السابق نوري المالكي يحاول جاهدا ان يحيي مسيرته السياسية بعد خمسة اشهر من تركه المنصب ،مما يعقد دفع خلفه (حيدر العبادي) لاجراء مصالحة حقيقة وايجاد حلفاء من العرب السنة للمشاركة في قتال تنظيم داعش”.

وأشارت الصحيفة الى ان” عددا من كبار الضباط في الجيش الموالين للمالكي اضطروا الى تقديم الاستقالة او طلب التقاعد ،خصوصا بعد ان أعلن ألعبادي عن إصراره لإنهاء الفساد في المؤسسة العسكرية وإحالة بعض الضباط الى التحقيق”.

وبينت الصحيفة الى “تمكن العبادي في الشهر الماضي من ابرام صفقة سياسية مع القيادات الكردية لحل الازمة النفطية بين الطرفين، مما يمهد الطريق لتسوية الصراع على موارد الطاقة المحلية التي كانت مصدرا للانقسام السياسي لسنوات”.
وتوضح الصحيفة ان” المالكي الذي مايزال يقود حزب الدعوة الاسلامية الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي يخوض صراعا مع العبادي على السلطة داخل الحزب “.

وتنقل الصحيفة عن مقربين من المالكي قولهم ان ” المالكي يحاول الاستفادة من دعمه داخل الحزب لاقصاء العبادي حينما يحين الوقت المناسب”.
وتؤكد الصحيفة انه” في حال فشل العبادي في هزيمة داعش وتفكك التحالف السياسي الحالي فان الطريق سيفتح امام المالكي لتحقيق طموحه والعودة للسلطة”.
كما اشارت الصحيفة الى ان ” مكتب المالكي رفض التعليق على اسئلة الصحيفة”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here