كنوز ميديا

بعد سلسلة من الأسرار العجيبة التي أحاطت بملابسات الهجوم على مجلة “شارلي ابدو” الفرنسية الساخرة وسط باريس والذي اسفر عن مقتل 12 شخصا بينهم اربعة رسامي كاريكاتير طفا الى السطح هذه المرة ومن دون سابق انذار سر جديد ليزيد المشهد تعقيدا وغموضا. فبعد ان شكك العديد من الخبراء بحقيقة الهجوم فضلا عن الجهة التي تقف خلفه وبعد ان تبنت اكثر من جهة ذلكم الهجوم ، فضلا عن ملابسات الشرطي الذي أطلق على رأسه النار وسط الشارع من دون ان ينزف قطرة دم واحدة ،

والسيارة التي استخدمها المهاجمون ظهرت بلونين مختلفين للمرايا الجانبية في بداية الهجوم ونهايته ، ليعلن عن انتحار الضابط المكلف بالتحقيق في الجريمة وليطفو الى سطح الأحداث بذلك سر جديد بحاجة الى سر آخر لتفسيره. حيث أفادت وسائل إعلام فرنسية بإنتحار ضابط شرطة كان موكلا بالتحقيق في قضية الهجوم على مجلة “شارلي إيبدو”،

وذلك بعد مقابلاته لعدد من أقارب الضحايا.وبحسب قناة «فرنسا 3»، فإن المفوض هيرلك فريدو، (45 عامًا)، أطلق النار على نفسه منذ عدة أيام أثناء وجوده في مكتبه بمقر الشرطة بمدينة ليموج، وهو ما أكدته الرابطة الوطنية لضباط الشرطة.ووفقا لتقارير إعلامية فرنسية فإن «فريدو»، الذي كان يعمل نائب مدير الشرطة القضائية للخدمات الإقليمية في ليموج، عانى من الاكتئاب والإرهاق الشديد نظرًا لعمله لساعات عديدة في الآونة الأخيرة.

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here