كنوز ميديا
أعلنت وزارة الزراعة، الأحد، أن المبالغ المصروفة ضمن المبادرة الزراعية الخاصة ببرنامج الإقراض الزراعي لعام 2012 الماضي والجاري بلغ 561 مليار دينار، فيما أشارت إلى أن الهدف الاستراتيجي من إطلاق المبادرة هو لإعادة الحياة للقطاع الزراعي.

وذكر بيان للوزارة تلقته “الغد برس”، إن “الحكومة أطلقت المبادرة الزراعية في الاول من اب عام 2008 بهدف تطوير الزراعة في المحافظات التي تعرضت الى فترة إهمال طويلة”، مبينا أن “وزارة الزراعة تواصل إقراض الفلاحين والمزارعين ضمن المبادرة الزراعية للحكومة العراقية ولمختلف الأغراض الزراعية (نباتي وحيواني) بهدف تطوير القطاع الزراعي في العراق”.

وأضاف أن “الهدف الاستراتيجي من اطلاق المبادرة الزراعية هو إعادة الحياة للقطاع الزراعي كقطاع اقتصادي منتج من خلال دعم وأنشاء وتشغيل مشاريع جديدة في الجانب النباتي والحيواني”.

وأشار إلى أن “المبالغ المخصصة لصناديق الاقراض خلال عام 2012، صندوق تنمية الثروة الحيوانية تتوزع على مشاريع عده فمنها مبالغ مخصصة مقدارها 20 مليار دينار وصغار الفلاحين 850 ,52 مليار، المكننة ومشاريع الري60 مليار ، تنمية النخيل خمسة مليار ، المشاريع الإستراتيجية 40 مليار، ابناء العراق 8,575 ، المرأة الريفية 8,575، حيث بلغ عدد المعاملات 22177 معاملة “.

وأوضح ان “المبالغ المخصصة لصناديق الاقراض لعام 2013 وهي صندوق تنمية الثروة الحيوانية بمبالغ مخصصة مقدارها 27,705 مليار دينار وصغار الفلاحين 335 65 مليار، المكننة ومشاريع الري69,332مليار، تنمية النخيل 9,767 مليار ، المشاريع الإستراتيجية 20,11 مليار، ابناء العراق 3,900) ، المرأة الريفية 1,950 مليار دينار عراقي “، مضيفا أن “عدد المعاملات خلال في هذا العام فقط لغاية حزيران الماضب بلغ 2421 معاملة”.

يذكر أن القروض الزراعية قد ساهمت مساهمة كبيرة في إرتفاع نسب الإنتاج بشقيه النباتي والحيواني هذا العام اذا وصلت إنتاج الحنطة إلى ثلاثة ملايين وأكثر من مئتي ألف طن بزيادة فاقت 50%، عن أنتاج العام الماضي حيث يقترب العراق تدريجا في هذا المحصول من الأكتفاء الذاتي أضافة إلى منتوجات أخرى ومنها الخضار التي أعلن رسميا قبل أشهر عن وقف استيرادها من الخارج باستثناء بعض الفواكه التي لا تزرع في العراق.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here