كنوز ميديا

نشر الناشط السياسي ابراهيم الصميدعي على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي رسالة بلا قيود موجهه إلى نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي يكشف فيها بعض المواقف التي دارت بينه وبين النجيفي .

ومن اجل المحافظة على الامانة الاعلامية تقوم ” الاتجاه برس” بنشر نص الرسالة كما هي بدون اي تعديل او حذف :

نص الرسالة….

رسالة الى السيد اسامة النجيفي ( انا لست حارس طرقات بابك العالي )

بلا مقدمات

١- اعتقد انك تتذكر جيدا انك وأخيك السيد أُثيل النجيفي اكثر من طلب خدماتي عندما كنت قياديا في الحزب الدستوري حزب وزير الداخلية في ولاية المالكي الاولى ٢٠٠٦-٢٠١٠ ولم اقصر يوما عليكم ، رغم اني كنت ضد تطرفكم في دفع عرب الموصل الى صراع عقيم مع الكرد استجابة لتوجيه أصدقائك أعاجم الترك عندما كانوا على خلاف مع اقليم كردستان وكنت انت مجرد نائب في البرلمان ولم تكن تشعر بتورم إلانا الذي اصابك عند تسنمك رئاسة البرلمان ولاتزال

٢- لا اعتقد انك تنسى انك عرضت علي عروضا مغرية في بيتك في الحارثية وبعد ان حسم منصب رئيس البرلمان لك بشرط ان التزم ( ببعض توجهاتك ) لكني قلت لك : اني أريدك سالم ابو سيف وما اريد منك رد الجميل ، اني أسف انا التزم بتوجهاتي انا فقط ، عندك من بيادق الشطرنج فلان وفلان وعددت لك خدمك الساقطين

٣- ولا اعتقد ان مرافقك لم يبلغك اني اتصلت بك عدة مرات بعد تسنمك منصب رئيس مجلس النواب لابارك لك ( كصديق ) لكني وجدت في كل تلك المرات ردا واحدا ( السيد الرئيس مشغول وسوف نصلك به عندما يفرغ ) واني في اخر مرة قلت لهم وكنت ( عابر النص ) : عمي لا خلف الله عليكم ولا على الريس مالتكم اذا اني احتاج منه شي ، بس مع الأسف كنت مسويله خط ساخن في وزارة الداخلية في اي وقت يتصل ، ولا اعتقد انك لا تتذكر اني لم اتحدث معك بعد ذلك الا في إزمة رافع العيساوي وفي بيته واني كنت على خلاف معك لأنك من دفعت رافع للتصعيد في الأزمة بعد ان توصلت الى حسمها تقريبا بين المالكي والعيساوي واجزم انك اكثر ما اغاضك انني كشفت للجميع حينها ان هدفك الاول هو التخلص من رافع العيساوي بعد ان بزغ نجمه زعيما سنيا محتملا بعد ان مقت الجميع تقمصك الزعامة بلا أدنى شروطها

٤- ولأنك في كل مرة اذكر بابك العالي بأبسط انتقاد في حدود الديمقراطية والكياسة ، تدفع شخصيا بعض المساكين ممن ترمي لهم فتات موائدك للتشهير بي من كتاب نكرات او بأسماء نكرات للإساءة لي بلغة العيارات ، ولاني اعتقد ان اخر هذه الاساءات لي جاءت بعد اتهام الدكتور مهدي الصميدعي لك بتأسيس ( داعش البرلمان ) فاسمح لي ان أرد باسمي وقلمي مثل الرجال :

١- انا لم اعد مهدي الصميدعي للعراق وإنما ساعدته بعد ان عاد وقربته للمالكي على أمل ان يملأ مكاني ويمثل السنة الذين حميت نفسك وأخيك وأهل بيتك الأقربين وأحرقتهم جميعا في الخلاف العقيم بينك وبين المالكي الذي ربح كل أدوات الصراع ولم تربح الا ان تمون احد اهم محركات دفع حكومة المالكي والبرلمان نفسه والبلد كله للانهيار ، مثلما أردت من الصميدعي التائب من التطرّف ان يجسر الهوة بين مسلمي العراق بعد ان حفرت فيها انت ورئيس الحكومة خنادق بعيدة والبادي اظلم وانت البادي

٢- اعترف لك ومع كل الاعتذار للعم الصميدعي اني وجدت عنده من حب الدنيا ووعظ السطان اكثر مما كان عندي انا الليبرالي العلماني رغم اني لا أشك ان الصميدعي قدم للسنة اكثر مما قدمت انت بما لا يعد ولا يحصى وقدم للوحدة الوطنية كرجل دين معتدل في عين الشيعة في اللحظات الحرجة اكثر مما قدمتم جميعا ، بل أنكم وانت بالذات كانت من اهم عوامل الفتنة الوطنية والفرقة الوطنية

٣- تصريح السيد الصميدعي الأخير بحقك تصريح مدان وغير مسؤول بالمرة ليس لأنك لا تستحق ولكن عنوان الدكتور الصميدعي هو ( مفتي ) وليس من حق المفتي ان يرتكب المناكفة السياسية معك او غيرك او ان يتسلق لدور سياسي ، وان أراد فعليه ان يخلع ثوب الافتاء رغم ان من يستفتونه هم قليل أهل السنة

٤- الموصل الحدباء التي ساهمت انت وأخوك السيد أُثيل بنفس ما ساهم بِه السيد المالكي في كسر ظهرها في واحدة من اكبر نكبات التاريخ ليست ملك الذين خلفوكم ولن تعود من احتلال داعش لاحتلاكم مهما ضغط الأتراك وتوهم الإخوة في الإقليم فيكما خيرا او اقتضت مصالحهم ذلك ، وارجو ان تعلم ان مجلس محافظة نينوى باغلبية الثلثين ضد بقاء اثيل محافظا وان أهالي نينوى بالإجماع ضدكما كليا ، وعلى الساحة الوطنية فان لاشيء يجمع عليه العراقيون من نينوى الى الموصل اكثر من فشلك السياسي وفشلك في ادارة البرلمان وان وطنيتك واضحة في انك تنال اجماع الرفض حتى اكثر من المالكي

٥-لا يسمح ان يستخدم موقع ( كبابات )

نص او اي جزء من هذا الرد في الوقت الحاضر وكل ما عداه مأذون بذلك

وختاما أتمنى فعلا ان تكون كبيرا وتسمع قول المتنبي ( وتكبر في عين الصغير صغارها ) وإلا تدفع معيتك لمهاجمتي لأنك على أموال قارون التي معك وعلى ما تبقى لديك من وهم النفوذ سوف تخسر أية مواجهة معي لأَنِّ قوتي من قوة الحق

1 تعليقك

  1. صح السانك اخي استاذ ابراهيم ولكن الا تظن انها متاخرة انا من المتابعين الى لقائاتك وتصريحاتك اطاب منك شيء واحد تعال الى ارض الانتصارات وترى السنة والشيعة يقاتلون كتف بكتف بمنظر يسر العيون في الضلوعية وغيرها وكل واحد منهم يريد ان يستشهد قبل صاحبه واليبيشمركة تدمر بيوت اهل السنة في جلولاء والسعدية وكركوك وغيرها نطلب منك كلمة حق ان تقولها مثل ما فعلت الان واعتقد هذا واجب وطني عليك تقبل هذه الكلمات من اخوك عراقي من الحشد الشعبي مع الاحترام

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here