اقام الوقفان السني والشيعي بمشاركة وقف المسيحيين والصابئة المندائيين في محافظة الديوانية، السبت، احتفالا مركزيا، برعاية محافظ الديوانية، عمار المدني، بذكرى الولادة العطرة لنبي الرحمة محمد (ص)، فيما أكد الحاضرون من عدة مكونات وأطياف على أن العراق ارضا وشعبا سيقى واحدا ولن تنطلي عليه الافكار التكفيرية الرامية الى تمزيقه.

وقال مدير الوقف السني في الديوانية، علي ناصر، إن “اقامة الاحتفال المركزي بين الوقفين الشيعي والسني، برعاية محافظ الديوانية الدكتور عمار المدني، بالذكرى العطرة لمولد سيد الكائنات محمد (ص)، يحمل رسالة المحبة والألفة والتسامح وتجسيد لمفهوم التعايش السلمي بين ابناء الشعب الواحد، ودحض لجميع المراهنات التي يطلقها بعض الساسة على تمزيقنا طوائف وقوميات وديانات“.

وأوضح ناصر، أن “جميع المكونات والطوائف والأديان تعيش في الديوانية، أسرة واحدة يخاف بعضهم على بعض ويحرص بعضهم على الاخر، لنشكل طيف فيسفاء ملون يجمل الديوانية ويعطرها بأجمل العطور“.

من جانبه قال مدير الوقف الشيعي في الديوانية، حسن عجلان، إن “ذكرى العطرة للمولد النبوي الشريف، وحفيده الامام الصادق عليه السلام، وإقامة الحفل المركزي بالمناسبتين تأكيد على أن أبناء الديوانية، قد شكلوا صورة جميلة تجسد مفاهيم الاسلام ومبادئه في التعايش السلمي، ودعوة الى المشككين بالعودة الى الرشد والصواب، في فهم رسالة النبي الاعظم محمد (ص)، والآيات المحكمات في كتاب الله المجيد، وتعاليمه وسنته وأحاديثه النبوية الشريفة التي أرادت للبشرية العيش بسلام وتسامح ومحبة ووئام“.

وتابع عجلان أن “اخوتنا وأنفسنا في الوقف السني عطروا الحفل بالتفاتة جميلة، بدعوة النازحين من محافظات شمال وغرب البلاد لحضور الحفل، لاطلاعهم على كيف يعيش أبناء الديوانية بسنتهم وشيعتهم وصابئتهم ومسيحييهم عربا كانوا أو كوردا وبجميع قومياتهم، بمحبة وسلام يخاف احدهم على الاخر ويحمي بعضهم بعضا“.

بدوره أكد نائب رئيس مجلس شؤون طائفة الصابئة المندائيين في الديوانية، باسم مطر، على أن “مشاركتنا في كرنفال اليوم لنجمل باقة الزهور التي جسدت مكونات مدينة الديوانية، وأكدت على روح المحبة والتعايش السلمي بينهم، والمشاركة بالمشاعر قبل الحضور في الأحزان والأفراح، له عدة دلالات انسانية، أكدت عليها جميع الاديان، وختمت برسالة النبي الاعظم محمد (ص)، الذي جاء رحمة ومحبة لبني البشر، على الجميع فهمها ليضمن رضا الله ورسله وانبيائه، ونسهم جميعا في بناء عراق السلام والمحبة لنفوت على من يريد بنا شرا وتمزيقا”

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here