يعتقد الاخ الداعية الاصيل والوطني الغيور السيد سليم الحسني بان هناك امكانية لاعادة الاعتبار لحزب الدعوة الاسلامية وبث الروح فيه من جديد ليعود صاحب السمعة الطيبة و التاييد الواسع و المعشوق الذي من اجل اسسه (التي خطها شهيد العصر) تسترخص الدماء بعد كل ما لحق به من تشويه وتحريف جراء سياسات وافعال وتصرفات و اقوال منتسبين اليه تقلدوا مناصب رفيعة وهامة فانحرفوا عن اسسه وتعاليمه وتوصياته وبالتالي فهو لا يكل ولا يمل من المحاولة الواحدة تلو الاخرى رغم تكلفتها المعنوية العالية التي تصبه جراء محاولاته .

من جانبي انا العبد الفقير اخالفه تماما في تصوراته واعتقد بان من قرأ مقالتي المعنونة ” الدعوة بيت احترق” كفيلة بتوضيح موقفي من محاولاته التي يترجمها في مقالات فاغبطه على الامال التي لديه و التي اتمنى ان اشعر بها وقد تحقق فتزل الهموم عن صدور المؤمنين المحزونين باداء اغلب الدعاة المتصدين واتصوره واتخيله كمن يحيط بجسد انسان عزيز ميت يرفض ان يعترف بان الروح قد صعدت الى بارئها فلذلك يصرخ بمن حوله قائلا انظروا انه يرمش انظروا ان اصبعه تحرك وفجأة يقول لهم بعد ان يضع اذنه على صدره انني اسمع دقات قلبه وهي صحيح ضعيفة ولكن يمكن تقويتها بالصعق الكهربائي ويصرخ بالموجودين اكو أمل  اكو أمل ساعدوني ساعدوني …………… ولكن عندما يرفع راسه لا يجد اهل الميت ( اخوانه من ابيه وامه وهم القيادة )  حوله فيسال عنهم فياتيه الجواب انهم في الغرفة الثانية يقسمون الميراث بينهم  ولهذا يقول له البعض سيدنا ان اكرام الميت دفنه فيعود ويقول لا لا اكو أمل انتو متعرفون .

ساترك عزيزي السيد وساقول له رايي المتواضع بانه لا سيدنا ماكو أمل فهذا ثالث قيادي يستلم و النتائج نفسها وان كان الاسلوب قد تغير وبالتالي فانا عند رايي بان ماكو أمل ولكن هذا لا يعني انني اطلب منك او من الاخوة الاخرين التوقف عن اسعاف المسجى فلعل البارئ يستجيب دعاءكم  وقد عرفتكم الدعوة ابناء بارين ومخلصين وبالتالي استمروا في مسعاكم لعل الروح تبعث ثانية وهذا لعمري أمل وأمنية كل المخلصين و المحبين .

كان الوثوب على المنصاب وطريقة الحصول عليها و التمسك بها مغايرة تماما للتوقع وللطريقة التي تربى عليها الدعاة  ويكفي ان نراجع الموقف من اخوتنا الاخرين الذين شاركوا في اللقاءات السياسية مع الحكومات الغربية وامريكا بالذات لنعلم جيدا موقف الغالبية في القيادة من رفض اسقاط الطاغوت بايد اجنبية ليتحول الرفض هذا الى مصافحة قوية وشد على الايدي وهمس في اذان نفس القوى الاجنبية باننا نحن الاقوى والاقدر و الاولى بالحكم لتكون كل اتهاماتنا لاخواننا الاسلاميين الاخرين باطلة ومجحفة بل مخالفة لتعاليم ديننا الذي منه نستمد شرعيتنا عند الامة .

هنا لن اتناول طريقة الحكم ولكني سابين نقاط تجعلني اجزم بعدم امكانية عودة الروح لذاك الجسد واتمنى ان اكون مخطئا لانه لا يوجد انسان يفرح بموت عزيز الا من عينه وفكره على ميراثه .

بمجرد ان يستلم القيادي منصبا فان علاقته بالحزب تفتر ولا اقول تنقطع كونه يعتبر ان المنصب الذي تبؤاه انما هو استحقاق شخصي له حصل عليه بمواصفاته وخبرته ومؤهلاته متناسيا دور الحزب في ذلك وهذه أفة اصابت الغالبية العظمى ممن استلم مسؤولية مهمة لتنتقل بعد ذلك للقواعد فتتحول الى مجاميع وتحزبات تتبع هذا او ذاك حسب من قام بتعيينه وبالتالي اصبح الحزب عبئا على هؤلاء فمنهم من ابعد نفسه متحججا بمسؤولياته الكثيرة وعدم وجود وقت فراغ لديه ومنهم من استحوذ على منصب لا يسمح لاحد بمناقشته ولا اقول بمحاسبته كما حدث مع الامين العام .

اغلب الذين حصلوا على مناصب كبيرة بان عليهم حب الجاه و المال بحيث اعتبروا الوظيفة هي استحقاق طبيعي وتعويضي لسنين المعارضة وبالتالي فان الحصول على اكبر عدد من المزايا و الامتيازات انما هو حق شخصي كما وان تعيين الاقارب هو التزام شرعي وتطبيق عملي ل( الاقربون اولى بالمعروف ) ولم يفكر احد منهم بالاستعانة باخوانه من الدعاة الا بعد ان يرى حجم التزلف و التقرب  لديه فيتم تعيينه كونه يستطيع طرده في اي لحظة يشاء حيث سيقول له ( مو اني عينتك او سويتك ) ؟ وهذه كلها خلاف التعاليم الاسلامية و الاخلاق الدعوتية ؟

الحقائق المؤلمة التي ظهرت للناس من سوء اداء المتصدين وقضايا الفساد المالي والاداري و الذي وان بولغ في بعضها ولكن كان بعضها حقيقة واقعة وقد نعلم بتفاصيلها اكثر مما عرفه الناس وهذه تؤلم الجميع والقضية هنا لا تبرر بما كان يقال بان اي واحد في المنصب سيقع في هذه الامور و الاشكالات لان هذا تبرير وقح واساءة لمبادءنا الاسلامية التي من المفترض ان تمنع نفسنا الامارة بالسوء من ان تنطلق لتفسد واذا كانت القضية هكذا والكل يقع فيها فلماذا حاربنا البعث الذي كان هذا الفساد والافساد ديدنه ؟

اصبحت الاستعانة بغير الدعاة ظاهرة طبيعية بل هي السائدة وخصوصا من البعثيين او من الاشخاص الذين انتسبوا الى الدعوة بعد عام 2003  ليكونوا منها محورياتهم التي طالما حذرت منها الدعوة في ادبياتها ومن هنا بدأ المرض السرطاني ينخر في جسم الدعوة بكل اسف لتنقسم الدعوة الى دعوات .

اهمل التنظيم بالداخل و الخارج بشكل مرعب واصبح التقرير المرسل  عبارة عن موجز لنشرة اخبار مع تعليق بسيط فتاه الخارج ليشكل محوريات بدوره و الكل يرسل طلباته للتعيين بمنصب مدير عام فما فوق حتى وصل الامر بادخال الكثيرين في الجسم الدعوتي دون التحقق من ابسط الشروط ليصل الامر بقبول اصحاب التاريخ السيء لمجرد انه يعرف كيف يدافع عن فلان او فلان وبعضهم ممن لا يصلي اساسا واغلب طرق الكسب تاتي عن طريق الترغيب بمنح وظيفة في الدولة وبعد ان كان الفرد يتمنى ان يقبل بالدعوة صارت الدعوة تغري الافراد بتعيينهم ومنحهم وظائف حتى ينتسبوا اليها وهي طامة كبرى وقد وصل الاهمال وانقطاع التواصل مع الخارج الى درجة كبيرة بحيث جعلهم يتصارعون على رئاسة اللجان و المناطق و من يقرا مطالباتهم واعتراضاتهم يشعر بعظم الكارثة حيث لم يعد للبعض منهم للستر من معنى ولا للمصلحة من قبول فهل يجوز هذا وهل يمكن القبول به ؟

كان دعاة السلطة يتهمون دعاة الحركة “( وهذا مصطلح استعيره من اخينا الاستاذ سليم ) بانهم يريدون مناصب وعندما لا يحصلون عليها فانهم ينتقدون اخوانهم في السلطة في وقت كان هؤلاء الذين ينتقدون ويشيرون الى الاخطاء هم ممن يعشقون العمل الحزبي ولا يبحثون عن وظائف في السلطة وتاريخهم الدعوتي يشهد بذلك وهي من اشد التهم ايلاما لاناس نذروا انفسهم للحفاظ على اسم الدعوة نقيا صافيا فهل يجزون بهذا الشكل خصوصا وان التهجم عليهم اصبح طبيعيا بل وسلطوا عليهم ممن تاريخه الدعوتي لايتجاوز سنتين او ثلاث ليكيلوا لهم الاتهامات ويفترون عليهم .

اصبحت سطوة افراد العائلة و الاقارب هي الصفة الغالبة رغم جهل وأمية الكثيرين منهم وبالتالي اصبح مقر عمل المسؤول بيت ثان يجتمع فيه افراد العائلة و الاقارب ومنه تدار السلطة ومن خلاله تتخذ القرارات وتوزع المناقصات وتستلم العمولات وقد يقول قائل بان الكل يقوم بذلك وما المانع فاقول له بان الدعاة هم الانموذج الذي يغير الاخر ولا يتغير به وبالتالي كيف لنا ان نقضي على الخطأ و العيب ان كنا نمارسه ؟

وقد توقعنا ان يكون الاخ الدكتور العبادي مختلفا عن سلفه في هذا الموضوع خصوصا وانه لم يمارس هذه الخطيئة ولكنه شرعنها لمن حوله وللاخرين عندما صرح لصحيفة المدى بخصوص هذا الموضوع ( سنقترح بعدم تحبيذنا لتعيين الانسباء و الاقارب في الرئاسات و الوزارات ) اي انه لن يمنع ولن يطالب المسؤولين بعدم تعيين انسباءهم واقاربهم معهم وحولهم بل سيقترح والاقتراح ليس كاتخاذ قرار و التحبيذ ليس الرفض وبالتالي ترك المجال لهذه الافة لان تبقى وتنتشر بكل اسف .

واخيرا اقول للسيد سليم ولكل الاخوة الكرام باننا عندما كتبنا في البداية سرا وبطريقة محدودية التداول للتاشير على نقاط الانحراف وما تركته من سلبيات وخلقت من امراض فان لا احدا استمع كون المتصدي مشغولا بمنصبه ويعتبرنا حساد له نريد اخذ مكانه وبعد ان اخفق الجو الحزبي في تحجيم الانحراف وتقليل اثاره تم الانتقال الى العلن ابراءا للذمة وليس تشهيرا والعياذ بالله كون ما قيل كان صحيحا وليس افتراءا او اختلاقا ولكن الهجمة ورد الفعل كانت اقوى بحيث تم استغلال المناصب و المسؤوليات للانتقام الشخصي و الوظيفي حيث المحاربة بلقمة العيش باعتباره اقوى رد وقد يسكت المنتقد رغم ان مجال الرد و التفنيد والاجابة كان مفتوحا ومتاحا سواء بالتواصل الشخصي او من خلال الحزب او حتى من خلال الموقع الالكتروني ولم يقم ايا منهم بتفنيد ما قيل عنه وذكر لانه يعلم بانه غير معرض للمساءلة او المحاسبة لامن خلال الحزب الذي اصبح وسيلة للحصول على المنصب ولا من خلال شركاء العملية السياسية كون كل منهم يحمل ملفات الادانة على الاخر ويلوح بها مهددا ان كشفت ما عندك ضدي كشفت ما عندي ضدك وبقيت الحقيقة التي نقولها ونكتبها دون رد لان لا ملفات ادانة ضدنا لديهم وبالتالي ما قلناه ونقوله صحيح وهم لا يملكون جوابا .

واسمحوا لي ان اقول للجميع ممن يعتقدون بوجود حزب ( بالتعريف الحقيقي للحزب السياسي )  اسمه حزب الدعوة الاسلامية بانه لو كان بقي من الحزب شيئا  فهل كان امينه العام ينتظر ثمان سنوات ليقول بعد ان فقد  منصبه ولم تعد له نفس السطوة الحكومية  بان المراجعة هي من اسس ومبادئ ومتبنيات الحزب وان قضايا الحكم و المسؤليات شغلتهم وابعدتهم فهل اتخذ القرار المناسب بالتنحي عن الامانة العامة  مادامه قد اعترف بانه اخطأ بحق الحزب حيث بقي الحزب طيلة هذه السنوات من دون مراجعة لاداءه لتتوالى الاخطاء وليحدث ما حدث ؟ كيف لنا نقول بانه حزب باق ولا يكفي تصويت تسعة اشخاص من مجموع احدى عشر وهي قيادته العليا على قرار ليكون مقبولا ويرفض وبعد اخذ ورد وقرار خارجي يقبل وعلى مضض  ؟  وهل ان اغلب اعضاء شوراه قد ايقنوا الان وبعد ثمان سنوات بانه يجب معالجة الفساد المالي و الاداري في وقت كنا ننبه اليه والى اثارة المدمرة و مساسه بسمعة الدعوة بعد فترة قصيرة من استلام القائد الثاني لرئاسة الوزراء ولكن اتهمنا بشتى التهم والافتراءات وفجأة يصحوا اخوتنا نهاية العام التاسع ليتفقوا معنا ولينبهوا الى خطورة الفساد المالي و الاداري وضرورة معالجته بعد ان اثرى من اثرى وافسد من افسد ؟

اما في الاخر فاقول لكل المتفائلين انظروا الى هذا المثال لتعرفوا وتعلموا بانه لم يعد هناك حزب لان قياديه لا يهتمون به ولا باعضاءه  ، فكثيرون كتبوا مقالات نقد ونقد بناء وكان الاخرون يعلمون جيدا تاريخ وحرص هؤلاء الكتاب وصدقية معلوماتهم بل ويعرفون نواياهم الحسنة ولكن هل اجابهم احد يوما بمقال او اتصال يفند ما قيل او ينفي ما ذكر ؟ كلا ان كان هناك اتصال فقد كان تهديديا ليس الا ولكن لم نشهد ردا واحدا من المعنيين لا في موقع الوسط اون لاين وقتها ولا هذا الموقع وكلي يقين بانه لو كان هناك رد فان الاستاذ صاحب الموقع كان سينشره دون تردد ولست معنيا بمن يقول بانه لا يجوز نقد الاخوة علنا بل يجب المرور بالطرق و الاساليب الحزبية المعروفة لان تلك لم تنفع ولو نفعت لما طالب الامين العام الان بالمراجعة . اذن يرفض المعنيون الرد والاجابة على اخوتهم الدعاة ولكنهم على استعداد لجواب الاخرين باسرع وقت لاظهار انهم يتابعون ما يكتب وحريصون على معرفة اراء الناس ومعالجة الاخطاء  حيث كتب الاستاذ القدير هاشم العقابي في عموده اليومي في صحيفة المدى مقالا عنوانه هل يقرأ رئيس الوزراء ما نكتب متساءلا بطريقة جميلة وكعادته عن مدى متابعة رئيس الوزراء لما يكتب في الصحف  وفعلا بعد ثلاث ايام كتب مقالا عنوان شكرا سيدي الرئيس حيث قال فيه ان مسؤولا من المكتب الاعلامي للسيد رئيس الوزراء وقد ذكر اسمه اتصل بالكاتب اي الاستاذ هاشم العقابي ونقل له تحيات الدكتور رئيس الوزراء واخبره بانه فعلا يقرأ ما يكتبه ويتابع  ما يذكره الاستاذ العقابي معربا عن اعتزازه بالروح الوطنية للكاتب وقد اشاد الاستاذ العقابي بهذه الخطوة وهي فعلا خطوة جيدة وممتازة عندما يتابع المكتب الاعلامي للمسؤول بل المسؤول نفسه ما يكتب ولكن بالله عليكم هل قرأ احدهم ومنهم اخينا العبادي يوما ما يكتبه الدعاة  ؟وهل اتصل احدهم ليقول ما كتبتموه صح او خطأ ؟ او وضح ما هو غامضا كوننا لسنا في مواقع المسؤولية الاولى ؟

اذن دعاة السلطة لا علاقة لهم بهم بدعاة الحركة ومن هنا كان البيان الختامي لشورى الدعوة ركيكا لاول مرة من حيث الصياغة ( ليس استهانة باعضاء الشورى لا سمح الله ولكن الجو لم يكن مريحا ومشجعا ومن حضر ادرك ذلك جيدا الا ان كان مكابرا ) كما وانه اشار الى معالجة امور لطالما اشار اليها الدعاة  سرا وعلانية ولكنها الان اصبحت مهمة لدى السلطة ويجب معالجتها فهل يستنتج الدعاة شيئا من هذا التخبط ؟

وقبل توديعكم ايها الاحبة اود ان ترون مثالا واحدا على ما لايستطيع دعاة الحركة ان يفعلوه او يقومون به بينما استطاع بكل سهولة ويسر وفرح وافتخار من اتخذ لنفسه صفة ( رئيس كتلة الدعوة البرلمانية ) النائب الدكتور خلف عبد الصمد ان يفعله ويقوم به حيث يقول في بيان اصدره باسمه بمناسبة الاعياد حيث يقول ( شاء الله ان يرسل لكم المخلص لينقذكم من هذا النظام الكافر ) وبطبيعة الحال فانه يقصد بالمخلص هو الحاج نوري المالكي حيث يقول بعد ذلك ( فان كانت ضربة امير المؤمنين علي “ع” يوم الخندق تعادل عبادة الثقلين فان توقيع السيد نوري المالكي على وثيقة اعدام الطاغية توازي عمل السياسيين العراقيين الى يوم الدين ) اعتقد بان العجلة عند الدكتور خلف واعجابه بطريقته في المقايسة بين الامام علي (ع) و الحاج المخلص  نوري المالكي جعله يسمي قرار الاعدام وثيقة اعدام وجناب الدكتور عبد الصمد قد لا يعلم بان  الوثيقة لا يوقع عليها بل يمكن ان تصبح وثيقة اذا تم توقيعها وانفاذها فعلا واذا كانت لحدث تاريخي وفعلا ان اعدام الطاغية هو حدث تاريخي لا خلاف عليه ولكن قرار الاعدام وبعد توقيعه من قبل السيد نوري المالكي يمكن ان يسمى وثيقة وليس قبله  وبالتالي فان النائب الدكتور قد تحمس كثيرا وقال ما قال حرصا منه لتثبيت مقولة اشهدوا لي عند … بكل اسى واسف .

ومن يقرأ بيان الدكتور خلف كاملا يشعر بان مفاتيح ابواب جهنم التي هددنا بها الحاج المخلص كانت بيده حيث اصبح حاملا لمفاتيح جهنم المخلص بعد ان ضجر من مفاتيح مؤسسة الشهداء وثغر العراق البصرة .

من هنا ولهذه الاسباب اختلف مع الاستاذ السيد سليم الحسني في امله باعادة بناء البيت وبعودة الروح للجسد فيا سادتي ان  البيت قد احترق تماما والروح اسلمت لبارئها فاقروا الفاتحة .

للتواصل أرجو المراسلة على البريد الالكتروني

[email protected]

زهير شنتاف

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here