كنوز ميديا

كشف مصدر سياسي مقرب من وزير الثقافة فرياد راوندوزي بأن ” الأخير قام بحملة كبيرة لتنظيف وزارة الثقافة من كل الشخوص الفاسدين والذين تم تعيينهم على أساس المحسوبية والمنسوبية والقرابة ، وصفقات سياسية طيلة الفترة السابقة ، مع مراعاة مبدأ الكفاءة والمهنية والخبرة في استبدالهم “.
وقال المصدر ان ” الحملة التي باشر بها راوندوزي ، بدأت بعد ان فاحت رائحة الفساد في الوزارة وتواردت شكاوى كثيرة من داخل وخارج كوادر مؤسساتها ، تفيد بوجود عمليات وصفقات مشبوهة تتم باسم الوزارة من قبل أقرباء واتباع الوزير السابق سعدون الدليمي “، مبينآ ان ” بعد ان تسلم وزير الثقافة ، سعدون الدليمي منصبه في الفترة السابقة ، مرر ملفات كثيرة من خلالها وقام بزج اتباعه واقربائه وموالوه ، بين أروقة الوزارة وحولها الى قندهار من اتباعه من الانتماءات الأخرى الذين يخدمون مصالحه الشخصية ، وهو امر مارسه كل من تبع الدليمي من المسؤولين في الوزارة”.
وأضاف بأن ” الحملة تقضي بمحاسبة ومقاضاة كل من له علاقة بفساد الوزارة في الفترة السابقة ، في كل مؤسساتها في الداخل والخارج ، ومهما كانت صلاحياته واسعة ، دون استثناء “.
وبين ان ” احد ابرز فاسدي الوزارة في الفترة السابقة هو صهر سعدون الدليمي ( زوج ابنته ) د. عبد الرحمن , ( أبن أخت وزوج بنت وزير الثقافة السابق سعدون الدليمي) الذي تسنم بفضل عمه ( الدليمي ) منصب مدير المركز الثقافي في لندن “، مؤكدآ انه ” هنالك وثائق تجري دراستها حاليآ حول احقية عبدالرحمن بالمنصب سيما وان بعض الوثائق تشير الى عدم امتلاكه شهادة جامعية “.
وذكر ان ” خلال التحقيقات الحالية تبين بأن : نشاطات المركز لا تعكس حضارة العراق وشعبه , بل تعكس مزاج رئيسه الذي لا يمد الى الثقافة أو الأدب أو الفن بأي صلة حاله حال خاله المقرب من رئيس الحكومة السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي نوري المالكي “، مبينآ بأن ” صهر الدليمي ( عبد الرحمن ) لا يمتلك إمكانية الخطابة ، ولا يمتلك أي معلومة عن ساحة بريطانيا ومكانتها السياسية والثقافية , فهو من الذين قدموا الى بريطانيا مؤخرآ بفضل ( الدليمي ومن يدعمه آنذاك ) ” في إشارة منه الى المالكي.
يشار الى ان عبد الرحمن ، ( أبن أخت وزوج بنت وزير الثقافة السابق سعدون الدليمي) لم يأتي للعراق من قبل ولم يتم مقابلته أصلا قبل تسمنه إدارة المركز في لندن ، كما انه من ابرز تلامذة حارث الضاري المعروف بما يسمى رئيس هيئة علماء المسلمين ( وزعيم شورى التنظيمات الإرهابية، الداعم لتنظيم داعش الارهابي.
يذكر ان في احدى المرات بصقت نازحة عراقية من الموصل بوجه رئيس ما يسمّى بهيئة علماء المسلمين “حارث الضاري” بعدما طالبها لممارسة جهاد النكاح وكذلك ذهابها لأرض المعركة والوقوف مع ارهابيي المجاميع المسلحة في الموصل وممارسة جهاد النكاح.
وكان الضاري في وقت سابق قام بجولة (غير بريئة) لمخيمات اللاجئين قد تعرّض لإهانة تمثلت بقيام صبية سورية بالبصق على وجهه مع إطلاق سيل من الشتائم بحقه حيث توارى عن الأنظاربعدما “طالب النساء بممارسة جهاد النكاح والوقوف مع المجاميع المسلحة الارهابية لأسقاط محافظات العراق” (حسب تعبيره).

المصدر : الكاشف

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here