كنوز ميديا

كتب الاستاذ صباح الرسام ، مقالا جاء فيه ، في نهاية كل عام تقوم الكثير من المؤسسات والمنظمات التي تجري استطلاعات عن الشخصيات الاكثر تأثيرا في العالم ، وللاسف نجد تسييس الاستطلاعات حاضرا بقوة ، فنرى الانحيازات واضحة هناك من يجعل شخصية معها شخصيات لا وزن لها اصلا في بلدها لكي تكون الشخصية هي الاكثر تأثير شاء ام ابى من يشارك في الاستطلاع لانهم سيختارون من يمتلك الموقع الاكبر من بين الشخصيات المفترضة ، ناهيك عن التزوير ، كما ان هناك من يتقصد التعتيم على الشخصيات المؤثرة التي يشهد لها الجميع مما يدل على تبعية هذه المؤسسات الى اجهزة مخابراتية واستخبارية ولوبيات عالمية وهذا يعني عدم نزاهة الاستطلاعات التي اجريت وتجري لانهم يعتمون على الشخصيات المؤثرة بالواقع .


السيد السيستاني يعتبر الشخصية الاولى وبدون اي منافس فهو افشل اكبر مشروع عالمي لتدمير الشرق الاوسط ، وقد افشل العصابات الارهابية داعش من السيطرة على العراق وتدميره ، عندما اصدر الفتوى العظمى بالجهاد ضد تنظيمات داعش وقد لاقت الفتوى ترحيبا من جميع المونات العراقية ومن جميع الديانات والمذاهب ناهيك عن الاشادات الدولية ، فقد كانت الفتوى صاعقة حطمت القوى الارهابية وافشلت المخططات ، وهذا يعني ان السيد السيستاني افشل دول كبيرة وكثيرة في مقدمتها امريكا وبريطانيا ودول عربية عميلة معروفة بدعمها للارهاب.


وقد كشفت الاحداث دعم الصهاينة لتنظيم داعش الارهابي بالاسلحة ، ولا يخفي على احد وجود البريطانيين والامريكيين والفرنسيين واليابانيين والافغانيين والافارقة والاستراليين ومن كل دول العالم يقاتلون ضمن هذا التنظيم الارهابي داعش المدعوم سياسيا ولوجستيا وحتى اعلاميا ، وهذا يبرهن على قوة داعش عالميا وهذه القوة تحطمت بفتوى المرجع الاعلى للشيعة السيد علي الحسيني السيستاني .


السيد ليس بحاجة الى استطلاع ولا يحتاج الى القاب لكن اين الانصاف لدرجة عدم ذكر اسمه ، فهو الشخصية الاكثر تأثيرا في العالم في عام 2014 وبلا منازع وبلا منافس فلماذا يعتمون على هذه الشخصية البسيطة في عيشها والعظيمة في موقعها ومكانتها التي انقذت بلد من الانهيار والتدمير وحافظت على ارواح الكثير ولو لاه لما بقي العراق ، فهو الذي افشل قوى الشر داعش ومن يقف خلف داعش .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here