كنوز ميديا

كشف النائب السابق الدكتور ” وائل عبداللطيف ” عن وجود توجهات لفصائل”بصرية” مسلحة تسعى لاعلان اقليم البصرة بقوة السلاح في حال رفضت الحكومة الاتحادية الرضوخ لمطالب ابناء البصرة بتأسيس اقليم البصرة .

واعلن الدكتور”وائل عبداللطيف ” خلال تجمع جماهيري لدعم مشروع تكوين اقليم البصرة ،اقيم مساء يوم امس السبت ،في قضاء شط العرب شرقي البصرة اننا في الوقت الذي نسلك فيه السبل القانونية والدستورية لاعلان اقليم البصرة ، الاُ انه في الوقت نفسه توجد هناك توجهات لعدة فصائل مسلحة من ابناء محافظة البصرة تسعى لإعلان إقليم البصرة بقوة السلاح ، في حال رفضت الحكومة الاتحادية الرضوخ لمطالب جماهير البصرة بإعلان اقليم البصرة .

 واضاف “عبداللطيف” ، ان البصرة تعاني من نقص حاد في الخدمات وارتفاع معدلات البطالة وارتفاع معدلات الفقر التي وصلت الى نسبة 31% ، اضافة الى تفشي الامراض السرطانية بصورة كبيرة جدا ومخيفة بين صفوف البصريين ، وتراجع المستوى الخدمي والعمراني الى ادنى مستوياته . واستذكر “عبداللطيف” تاريخ البصرة منذ تأسيسها ولليوم قائلا، ان البصرة كانت تعتبر حاضرة مهمة في العهود القديمة لما تمتلكه من مقومات وموارد وموقع جغرافي ، وكانت حدودها تصل الى اقصى جنوب الخليج العربي ، والذي كان يسمى سابقاً بخليج البصرة ، ولكن وبسب سياسات الحكم في مختلف العصور القديمة والمعاصرة تراجع واقع البصرة الى ادنى مستوياته ليصل الامر بالبصرة الى ان تصنف على انها احدى اكثر المدن فقراً وحرماناً في حين انها تعتبر الاغنى على مستوى الموارد .                                      

واضاف ، اننا عملنا بعد سقوط نظام صدام على اعادة كتابة الدستور وبما يضمن تطبيق نظام الحكم العادل لضمان تطبيق مبدأ العدالة الاجتماعية لعموم العراقيين دون تفريق بين مواطن واخر وبمختلف التوجهات الفكرية والقومية والعقائدية والدينية والمذهبية ،

ولكننا فوجئنا بان جميع من تصدى للمشهد السياسي كان يعمل خلاف مباديء الدستور واحكامه . واضاف، ان البصرة التي ترفد الموازنة الاتحادية باكثر من 85 % وتنتج يوميا حوالي 3 ملايين برميل نفط ، تعاني من نقص شديد في الخدمات ومشاريع البنى التحتية وقلة التخصيصات المالية وتقييد الصلاحيات . واضاف ، ان البصريين وبعد ان تملكهم اليأس المطلق من تحسن ظروف معيشتهم ،انطلقوا للاعلان عن حملة شعبية سلمية لدعم مشروع تكوين اقليم البصرة ، وانهم عازمون على تحقيق مطالبهم باعلان إقليم البصرة .                                 

وقال المنسق العام للحملة الشعبية لمشروع دعم تكوين اقليم البصرة ”

عبدالله السعد ” في حديث ، ان الحملة الشعبية لدعم مشروع تكوين اقليم البصرة هي مبادرة شعبية سلمية تتخذ من السبل القانونية والدستورية سبيلاً لتحقيق مطالب جماهير البصرة في إعلان اقليم البصرة . واضاف”السعد” ، اننا عازمون على ان نسلك الطريق للنهاية ولن نخضع او نركع للضغوطات التي تمارس علينا من قبل الحكومة او بعض الجهات والشخصيات السياسية ، والتي تهدف الى كسر عزيمتنا والنيل من تطلعاتنا في تحقيق حلمنا المشروع بإعلان اقليم البصرة ضمن وطننا الكبير العراق .                        

واضاف “السعد” ، ان مظلومية ومحرومية البصرة اصبحت لاتطاق ، خاصة في ظل تجاهل الحكومات الاتحادية للبصرة ومطالب جماهيرها و تسلط بعض الجهات والشخصيات السياسية على رقاب البصريين ، وان الحرمان والتهميش والاقصاء الذي تعاني منه البصرة اصبح يؤرقنا كثيرا ، حيث قلة التخصيصات المالية وتقييد الصلاحيات وتعطيل المشاريع المهمة والستراتيجية وإقصاء الكفاءات العلمية والقيادات الادارية النزيهه واعتماد المحاصصة الحزبية في ادنى الدرجات الوظيفية والمفاصل الادارية وحرمان البصرة من المشاريع الوزارية وحرمان البصرة من اعادة تأهيل المصانع الكبرى واعادة تشغيلها مثل معمل الحديد والصلب ومعمل الصناعات البتروكيمياوية ومعمل الصناعات الورقية ومعمل الاسمدة ومعمل سمنت ام قصر ، والتي كانت في حال اعادة تأهيلها وتشغيلها ستساهم بشكل كبير في التقليل من معدلات البطالة وزيادة الناتج المحلي ودعم الاقتصاد العراقي .

وبين “السعد” ، انه في الوقت الذي نؤكد فيه على سلمية مبادرتنا واتخاذها السبل القانونية والدستورية طريقاً لتحقيق مطالب جماهير البصرة بإعلان إقليم البصرة ، فإننا نحذر في الوقت نفسه وبشدة الحكومة الاتحادية وبعض الكتل والاحزاب والشخصيات السياسية من اتباع سياسة التسويف والمماطلة في التعامل مع مطالب جماهير البصرة في اعلان إقليم البصرة . يذكر ان محافظة البصرة تشهد حراكاً شعبياً واسعاً في مسعى لاعلان اقليم البصرة ، حيث تتواصل حملة جمع التواقيع الداعمة للمشروع مصحوبة بحملة تحشيد وتثقيف نشطة جداُ لدعم مشروع تكوين إقليم البصرة .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here