ابراهيم الصميدعي

ما كاد السيد اسامة النجيفي ينهي مؤتمره الداعي الى اقليم سني برغبة ان يكون وحرس إقليمه بزعامته حتى انطلقت الترتيبات من أربيل ايضا لعقد مؤتمر ثان تشير ترتيباته الى انه يدعو ايضا لإقليم سني لكن بزعامة رجل الاعمال وسياسي الكواليس خميس الخنجر بالاشتراك مع الدكتور مضر شوكت الذي استغربت بشدة تحوله من الأفق الوطني الذي يستطيع ان يشتغل فيه بقوة اكثر من اغلب السنة الى أفق طائفي متناقض ومشتبك وبمشاريع محكومة بالفشل

هنا فقط يطرح سوْال نفسه بقوة ، اذا كان الإقليم السني هو الحل فهل من الممكن أقامة اقليم للنجيفي وآخر الخنجر وربما ثالث ورابع لكل من يمتلك بعض المال لعقد المؤتمرات ودعوة الشيوخ والوجهاء ؟؟؟

ثم ماذا عن سنة بغداد والبصرة وديالى وبابل ؟؟؟؟ هل سيضحي بهم هؤلاء المغامرون من اجل زعامة إقليمهم المفترض قبل ان ينزلقوا لحروب السيطرة عليه ؟؟؟

أقول بأسف ان ثلاثة ارباع كارثة العراق تتحملها الزعامات السنية المصابة بانفصام الشخصية وان مصير الدولة العراقية لايزال بانتظار أمرين لا ثالث لهما وهما ولادة زعامة شيعية سياسية بمستوى الأفق الوطني العظيم لسماحة السيد السيستاني وتحول تاريخي في مواقف الرئيس مسعود بارزاني باتجاه الوطنية العراقية كوعاء اشمل لتحقيق كل تطلعاته القومية في إطار الدولة الوطنية ..

ولا أنسى ايضا اني أطالب الرئيس سليم الجبوري ان يكون بوابة النفاذ للتحول الشيعي الكردي المنتظر من خلال رئاسته لمجلس النواب

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here