كنوز ميديا

كتب السياسي المعروف سليم الحسني رسالة مقتضبة عبر فيها عن سخطه من الاخبار التي اعلنها بعض مقربي نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي. وقال الحسيني في منشور له عبر صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي ( الفيسبوك) ان ” المالكي امر بتعيين الفريق المتقاعد عبود قنبر مستشارا عسكريا له”.

ووصف خلال منشوره ان ” تعيين كنبر ، مستشار عسكري للمالكي ، يعد بمثابة مكافئة له ، على خلفية عدم ادراج اسم المالكي ضمن المتورطين بكارثة سقوط الموصل ، بيد عناصر تنظيم داعش الإرهابي “.

وذكر ان ” اخر صفقاتهم السياسية كانت تحميل قائد عمليات نينوى السابق مهدي الغراوي مسؤولية سقوط المحافظة بيد عناصر تنظيم داعش الإرهابي ، واخلاء مسؤولية المالكي وقياداته العسكرية “. وكانت قد قررت رئاسة مجلس النواب اعادة تشكيل “اللجنة البرلمانية” للتحقيق بسقوط الموصل لتشمل في عضويتها نوابا عن محافظة نينوى، يأتي ذلك بعد ايام قليلة من بدء اللجنة عملها باستجواب 3 من كبار القادة العسكريين في جلسة استمرت 7 ساعات،

ويعزو اعضاء في لجنة الامن البرلمانية ونواب عن محافظة نينوى سبب اعادة تشكيل اللجنة التحقيقية الى وجود مساع لحرف مسار التحقيق وملاحقة المقصرين على اساس سياسي وطائفي. وكشف أعضاء في مجلس النواب، المكلفين بأدارة احدى اللجان التحقيقية المكلفة ببحث الحقائق وكشف المسؤولين عن سقوط الموصل بأن ” افادات عبود قنبر وعلي غيدان، حملت قائد عمليات نينوى مهدي الغراوي مسؤولية سقوط الموصل،

وانه كان اول الهاربين بعد انسحابه قبل دخول داعش إلى المدينة فضلا عن عدم تقييمه للوضع الأمني بصورة حقيقية وتهاونه مع وجود المجاميع الارهابية المسلحة “، بينما يقول الاخير ان ” اوامر انسحاب جاءته من واحد من ثلاثة (غيدان او قنبر او نوري المالكي)”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here