كنوز ميديا – متابعة
تركّز أجندة الحرب على الإرهاب على قتال أفراد تنظيم داعش الإرهابي، فيما ينحسر التركيز على حواضن الإرهاب، التي لولاها لما تمددّت داعش الى الحد الذي باتت تمثل فيه خطراً حقيقياً على وحدة العراق.

ولا يختلف اثنان على ان هذه الحواضن الإرهابية، لا تقل في مستوى خطورتها عن الإرهاب نفسه، بعدما وفّرت له الملاذ الأمن والدعم اللوجستي، وما يحتاجه من مؤونة ومعدات للقيام بأعماله، بل انها وفرّت للإرهابيين حتى النساء، وجعلت من منازل الناس في المناطق الغربية، بؤراً لجهاد النكاح.

بل انّ ماكنة الدعاية التي تسعى الى تبييض صفحات الإرهاب، سوّقت هذه الحواضن على انها افراد من المكون “السني”، يتعرّضون الى الاضطهاد والتنكيل والقتل من قبل افراد الجيش العراقي، والحشد الشعبي.

لقد اوغلت الحواضن في جريمتها الى الحد الذي أصبحت فيه البؤرة التي تستقطب الإرهابيين الأجانب الى ارض العراق، واظهرت صور ومقاطع فيديو، كيف تقيم تلك الحواضن، المآدب والولائم والحفلات لإرهابيي الشيشان وأفغانستان والسعودية، ومن هم على شاكلتهم.

انّ الوقت حان لمعاملة الحواضن كإرهابيين، وسن القوانين والأنظمة، التي تصنّفهم، خونة ومجرمين، بحق الوطن والشعب، والاقتصاص منهم باعتبارهم قتلة وسفاكي دماء.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here