قالت النائب عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف ان الاسماء التي حضرت الى مؤتمر اربيل لا تختلف عن الاسماء التي كانت حاضرة في مؤتمر عمان، مشيرة الى ان هذا الاجتماع هوم امتداد للذي سبقه في العاصمة الاردنية.

نصيف في تصريح خصت به “الاتجاه برس” اوضحت ان هذا المؤتمر هو تجاوز جديد من قبل اقليم كردستان على المركز، على الرغم من الاتفاق النفطي الذي تم بين بغداد واربيل، لافتة الى ان الاولى بحكومة كردستان الوقوف مع ارادة الحكومة الاتحادية في مكافحة الارهابيين والخارجين على القانون والقيام بتسليمهم، الا انها تفعل العكس وتقوم باحتضانهم لانها ترى فيهم نزعات انفصالية كتلك التي عند رئيس الاقليم مسعود بارزاني، على حد قولها.

واضافت ان الحكومة عليها ان تبحث في اجندات هذا المؤتمر لأنه برعاية اميركية، وبحضور بعض الشخصيات التي ترغب بتشكيل قوات عسكرية خارج اطار المنظومة الامنية، مؤكدة ان هذا المؤتمر ينسجم مع طموحات بارزاني لضرب وحدة العراق، بحسب تعبيرها.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here