استهجنت لجنة الامن والدفاع النيابية قيام حكومة كردستان باحتضانها لمؤتمر اربيل لمكافحة الارهاب الذي تشارك فيه شخصيات مدانة ومطلوبة من قبل القضاء العراقي مثل طارق الهاشمي ورافع العيساوي الذين تلطخت اياديهم بدماء الشعب العراقي  

حسن سالم عضو اللجنة وفي حديث مع ” الاتجاه برس ” واطلعت عليه وكالة “كنوز ميديا” اليوم أضاف إننا نستغرب صمت الحكومة الاتحادية وموقفها الهزيل من هذه الافعال والاساليب من كردستان وعدم وقوفها بحزم امام حكومة كردستان التي تتصرف بازدواجية وتناقض عندما تقوم بايواء الهاربين والمجرمين على اراضيها مع استمرار الصمت على هذه التجاوزات على حد قوله

وبين سالم  ان الهدف الحقيقي من هذا المؤتمر هو تكوين جيش سني ثم اقليم سني في المناطق الغربية لتقسيم العراق برعاية امريكية  موضحا ان ذلك خلاف الاتفاقات التي جرت بين الاطراف السياسية العراقية على حد تعبيره

واضاف سالم ان كردستان تتعمد الاساءة الى عوائل الشهداء والاستخفاف بالدم العراقي عندما تستضيف مؤتمرا لمكافحة الارهاب وهي تستضيف عتاة المجرمين الملطخة اياديهم بالدماء 

وكان مجلس محافظة صلاح الدين، اعلن امس عن عدم رغبة الحكومة المحلية حضور أعمال مؤتمر القوى السنية لـ”محاربة الإرهاب” في أربيل لـ”عدم جدواه”، مؤكداً أن المجلس ينشغل بمكافحة “الإرهاب” ميدانياً

وقال رئيس مجلس المحافظة، أحمد عبد الجبار الكريم، لقد “تدارست مع محافظ صلاح الدين رائد إبراهيم، جدوى المشاركة في مؤتمر أربيل وقررنا عدم حضور الحكومة المحلية أعماله”. مضيفا أن “حكومة صلاح الدين التشريعية والتنفيذية، لا تجد مبرراً للحضور وهي مشغولة بمتابعة مجريات مكافحة الإرهاب وتحرير مدن المحافظة من داعش”.

المجلس السياسي العربي في كركوك اعلن ايضا، مقاطعتِه لاعمال مؤتمر اربيل بشأن محاربة الارهاب  الخميس

وحذر المجلس في بيان حصلت ” الاتجاه برس ” على نسخة منه  من عقد مثل هذه المؤتمرات التي ستزيد من الخلافات والانشقاقات في صفوف عرب العراق وتدفع بعض الدول الإقليمية الى زيادة تدخلها في الشأن العراقي.وعزا البيان  سبب المقاطعة الى عدم أمكانية المؤتمر من طرح القضايا المصيرية وخصوصاً تلك التي تتعلق بكركوك وعربها وحماية أهلها مما يتعرضون له من قتل وتهميش حسب البيان وشدد المجلس على “توجهاته بمحاربة الإرهاب والتطرف أيا كان شكله ودوافعه ومن أي طرف كان”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here