اعتبر وزير المالية في الحكومة الاتحادية هوشيار زيباري، بأن جذور ازمة النازحين سياسية وحصلت بسبب تمدد “داعش”.

جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع الطاولة المستديرة للدول المانحة وممثلي السلك الدبلوماسي حول معاناة النازحين في البلاد.

وافادت وزارة المالية في بيان حصلت “كنوز ميديا” على نسخة منهانه “جرى خلال الاجتماع بحث الوضع الانساني للنازحين وخطة الاستجابة الحكومية واولويات الحكومة مع قدوم فصل الشتاء والقيود المفروضة على الموازنة للسنة الحالية الجديدة وكذلك خطة الاستجابة الاستراتيجية واعادة اعمارها من المناطق المحررة”.

ونقل البيان عن زيباري تأكيده، “بأن جذور ازمة النازحين سياسية وحصلت بسبب عدوان وتمدد داعش الارهابي والحل النهائي يكون بأعادتهم الى ديارهم مع توفير الامن لهم”،كاشفا “عن مساعدات ودعم الحكومة للنازحين خلال العام الحالي والتي بلغت حوالي (771) مليار دينار اضافة الى (159) مليار لحساب وزارة الهجرة والمهجرين”.

وقررت الحكومة تخصيص “مبلغ اضافي للسنة المالية الجديدة 2015 وبمقدار (1) ترليون دينار وهو مايعادل حوالي (850) مليون دولار”، بحسب البيان.

واكد وزير المالية بأن “الحكومة تقوم بتقديم الدعم والمساندة والخدمات المطلوبة للنازحين رغم ضغوط الموازنة والتزامات الامن والدفاع وبانها سوف تمضي بتأمين استمرار الدعم ولكن ولحجم الازمة واعداد النازحين التي تجاوزت (2) مليون”.

ودعت الحكومة “الدول المانحة الصديقة وممثلي السفارات والبعثات الدبلوماسية العاملة في البلاد الى تقديم المزيد من الدعم والمساعدة للنازحين ولاسيما في عملية اعادة الاعمار والتأهيل”.

وشارك في الاجتماع نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات ووزير الخارجية ووزير الهجرة والمهجرين والامين العام لمجلس الوزراء وممثلي حكومة اقليم كردستان، حيث شارك كل من وزير الداخلية والتخطيط في الاجتماع .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here