كنوز ميديا

اكدت وزارة الكهرباء، الخميس، ان شبكات التوزيع في بغداد لا تغطي نصف الحاجة الفعلية، وفي الوقت الذي اشارت إلى ان مشكلة الوقود لاتسمح الا بانتاج 60%، دعت البرلمان الى دعم جهود الوزارة عبر ترشيد الاستهلاك بالتعرفة التصاعدية والتي تتيح للمواطن استهلاك مناسب دون اسراف.

وقال وزير الكهرباء قاسم محمد الفهداوي في بيان إن “خطوط النقل وشبكات التوزيع في بغداد، لاتغطي نصف حاجة العاصمة الفعلية، في حين تبرز محافظتي واسط وكربلاء المقدسة، كأفضل محافظتين ونموذجين اقرب الى التكامل في القطاعات الثلاث”.

وأضاف الفهداوي ان “انتاج العراق من الطاقة الكهربائية يعتبر جيدا مقارنة بباقي الدول المجاورة ولكن اساليب التقنين والترشيد مفعلة في هذه الدول”، مؤكدا وجود “صعوبات جدية في قطاعي النقل والتوزيع بعد ركزت الوزارة في الاعوام الماضية على قطاع الانتاج وبناء محطات جديدة”.

واشار الفهداوي إلى ان “مشكلة الوقود والوقود البديل لاتسمح الا بانتاج 60% من القدرة التصميمية لمحطات الطاقة الكهربائية الغازية”، داعياً الى “تفعيل حقول انتاج الغاز الثلاثة في العراق، للاستفادة من انتاج الغاز فيها لتغذية المحطات الغازية”.

ودعا وزير الكهرباء مجلس النواب الى “دعم جهود الوزارة للنهوض بهذا القطاع الحيوي المهم لقطاعات البلاد الاقتصادية، علاوة على تحسين اداء عمل الوزارة عبر ترشيد الاستهلاك بالتعرفة التصاعدية والتي تتيح للمواطن استهلاك مناسب دون اسراف”.

واكد وزير الكهرباء قاسم محمد الفهداوي، 30 تشرين الثاني الماضي، ان موازنة الوزارة لعام 2015 مثقلة بالديون وهي لاتكفي للصيانة ،مشيرا الى ان الوزارة حصلت على بعض القروض من البنوك لتنفيذ بعض المشاريع.

ويعاني العراق من نقصا في إمدادات الطاقة الكهربائية منذ العام 1990 عقب فرض الأمم المتحدة حصارا على العراق، وتفاقمت المشكلة بعد العام 2003 فازدادت ساعات انقطاع الكهرباء ما زاد من اعتماد الأهالي على مولدات الطاقة الصغيرة والأهلية ،على الرغم من انفاق المليارات من الدولارات على هذه الوزارة

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here