كنوز ميديا/بغداد: ضمن مساعي المارد الاقتصادي الصيني بالتوسع أكثر عالمياً، وضعت شركات النفط الصينية إقليم كُردستان في مرمى اهدافها، فيما أكد مسؤولون امتصاص الصين لأكثر من نصف انتاج النفط القادم من العراق.

وتعد هذه الطموحات الصينية واقعية، بعدما بدأت بكين تغرز اسنانها في الامكانيات الهائلة للنفط في المنطقة الكردية عندما استحوذت شركة سينوبك أداكس بتروليوم التي عقدت اتفاقا مع شركة جينل اينرجي لتطوير حقل طق طق النفطي، حيث حفرت الصين 16 بئراً نفطياً في كردستان، طبقاً لتقارير النفط والغاز في الاقليم لعام 2013 .

وذكر تقرير صحافي، تابعته “كنوز ميديا”، أن وفداً صينياً زار مؤخراً وزير المالية والاقتصاد في اقليم كردستان رشيد طاهر لمناقشة امكانية الاستثمار في العديد من القطاعات ومنها النفط، فيما قال مايكل هوارد مستشار وزارة الموارد الطبيعية في الاقليم، “انه حتى الوقت الحالي لايعرف اي شركة صينية ما عدا سينوبك ملتزمة بالعمل في كردستان”.

ولفت التقرير، الذي نشر في “موقع روداو الكردي” الى أن “شركة سينوبك هي اكبر شركة في الصين ولديها قدرة هائلة لتطوير قطاع التكرير والتسويق سواء في كردستان او بقية انحاء العراق”.

ونقل التقرير عن المدير التنفيذي لشركة ادكس للبترول يي تشانغ، قوله إن “شركة سينوبك هي أكبر شركة في الصين ولديها قدرة هائلة لتطوير قطاع التكرير والتسويق سواء في كردستان أو بقية انحاء العراق”.

وأضاف أن “الاقليم يمتلك الكثير من الامكانيات الاقتصادية ولدينا الكثير من المستثمرين من بلدان مختلفة، مؤكداً أن السفارة الصينية في بغداد لاتستجيب على استفساراتنا حول زيادة مصالحهم في السوق النفطية في كردستان”.

وأوضح أن “الصين تنظر الى كردستان لتنويع مواردها النفطية من خلال مجموعة ادكس للبترول التابعة لشركة سينوبك المملوكة للدولة الصينية”.

يشار الى أن بغداد وأربيل دخلا في سجال طويل ومحتدم بشأن مدفوعات شركات النفط العاملة في الإقليم، إذ تقول حكومة إقليم كردستان إن بغداد مدينة لها بأكثر من أربعة تريليونات دينار لتغطية تكاليف شركات النفط العاملة هناك، لكنّ الحكومة الاتحادية ترفض تلك العقود وتقول إنها مخالفة للقانون.

يذكر أن إقليم كُردستان أبرم عقوداً مع أكثر من 40 شركة نفط أجنبية حتى اليوم، تعمل في أكثر من 52 رقعة استكشافية، وبعض هذه الشركات تجاوز مرحلة الاستكشاف إلى مرحلة الإنتاج، حيث بات الاقليم يستطيع تصدير نحو 400 ألف برميل يومياً، وهي مشكلة مستمرة ومازالت قائمة رغم التخفيف من حدتها عقب الزيارات المتبادلة لكبار المسؤولين بين بغداد وأربيل.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here