تداعيات .. في لجة الفوران

محمد علي مزهر شعبان

كل الدوافع التي تقود هجمة شرسه من الشام للعراق للضاحية الجنوبية في لبنان
هي منطقيه ، لا لائمة عليها فهي سنن ليست طوايء جديده بل منحوتة في عمق
واغوار الاخرين . هي ليست موجة بل ديدن محفوظ كابجدية ، يتلقفوها صغارا ،
ولتثبت كسلوك تمارس بكل استبداد عقائدي ، مرجعيته سمها ما شئت ، ظلاميه
استعلائيه طائفيه فهي قائمة . فلا المالكي ينعت صفويا لمجرد التسميه ،
ولابشار وحسن نصر الله هم العنوان الذي يجب القضاء عليهم على حين غرة ،
الا لانهم في مسارتوظب في حديقة الشوك الفارسية ، زواج القصير الامد بين
امريكا وايران . ، انه زواج باطل باطل واتى في غفلة من الزمن خارج حدود
المسار والتوجهات والعقائد وما بيت من امر. نحن لا نؤمن بسياسة الامر
الواقع التي فرضتها فن اللعبة ، ولم نرضى بمتغيرات فرض واقع .
الامور اخذت عنوانا استندت دعائمه وهيئة لوازمه ، ان تتغير اليافطات
والشعارات ، بقدر ما كانت مموهة الى حقيقة العمل الجدي والحدي ، نحن في
خلاف مع الاجماع ، بل بديهتنا الاجبار، وعلى الاخرين ان يوجهوا البوصلة من
كنا زورا ندعيه لازمة مهم الى حقيقة الاهم الاعم ، والانتقال من مرحلة
الادعاء الذي سوقنا اليه في مرحلة الى كشف الحقيقة ، من قتال بلاد
الصهيونية الى ابادة اللدودة الصفوية ، من دعوة حرب على الدولة اليهوديه
الى ابادة دولة توا وضعت قدمها على الديمقراطية واتجهت بوصلتها الى احدوثة
تعتمد الصناديق الانتخابية . انها بدعة ان يكون المحكوم من يقرر من هو
الحاكم ، هذه سنة جديده يا أهل العراق ، وهي من اباطيل ما اعتدنا عليه واثم
على الحدود التي رسمنا خارطتها منذ المئات من السنين ، ان يكون المأمور
أمرا ، وأن شرعة التوريث للاسياد وامراء المؤمنين فقط . فان اختفى رجل في
الحفرة واعدمه البغاة ، لا يورثه الا القمل في راسه وان كان حشرة ، فهو
جزء من صلبه ، والجرذان والديدان التي عاشت على فضلاته وان كان في تخوم
العفن ، لانها رائحة اوليائنا ونفسهم .
وانتم اهل الشام هل يحكمكم فتى عيناه زرقاوان وهو مدجن بالصليبيه حتما ،
بين غرب البحر المتوسط وشرقه ، كيف يكون واليا على امارة سيدنا يزيد ، دون
ان تكون له لحية شعثاء ، تنام فيها خلية اعز دابة الى انفسنا ، فان الحك
الدائمي يحرك الرؤوس ويفعلها من جمود الاناخة و السكينة الى ثورة الغضب .
ويثير فيها الكراهية لكل شيء ، كيف لصبايا باب توما وهن يهبن كالنسيم في
موج يثير الالباب ، ونحن نعشق معانقة الحوريات في الجنة ؟ ان هذا منافي
للقدسيات .
وانت يا من جعلت نفسك ملك المقاومه ، كيف ابحت لنفسك هذا المقام ، أمام امة
دائما منهزمة ؟ اتريد استفزاننا بأننا محبطون ايها الدعي الملعون ؟ هي هبة
ريح عابرة هذا الخلاف بين السيد نتياهو والعبد اوباما لا تفسد زيجة
كاثوليكيه ابديه. لا تتخيلوه طلاقا وان افرزته الملفات الجديده . عوا ان
ضرب ايران قائم على اخر سنت في خزائننا . ان الجنة خلف هذا الحريق ، وليس
لنا سوى هذا الطريق .
لا نسئل ولا نكترث ، هل هذا الخندق اللعين المومى اليه ، سواء من جعلها
ابواب مفتوحة مع الجميع دون انحياز ، كالمالكي فلا استجابة ترعى او تكترث
لمثل هذا الشأن ، فهو في صلب الاوثان ، او من اعلنها حربا شرسة في مصر على
الاخوان ، او من ساقنا في الشام الى الهوان ، او من ادعى انه حارب
اسرائيل بكل اقدام وعنفوان ، ستبقى في عرفنا مصدر الدعم والريبة طهران .
هي الحرب شئتم ام ابيتم ، فداعس الزمان والمكان . هي ليست خيم او منصات ،
هي جموع تنتظر الاوان . ثورة تعيد خارطة الاوطان ، وفق رسومات ما خطط ال
امية وعباس ومبجلنا من ال عثمان . نحن صلب اذ اردنا وانتم مناخة بعران .
نحن نعلن الحرب عليكم ، وانتم رهينة ضمير ووجدان ، يا لغبائكم بديهية
ادركوها ، لا يبقى الا القاتل في مسك الصولجان . قاتلتم في قادسيتنا كانكم
نعاج ورعيان ، نتحداكم ان قاتلتمونا اصحاب قضية انداء وشجعان . ارونا هل
نفذ الصبر فيكم كما قالتها ابنة الفتلاوي حنان ؟
كاتب السطور انا هل كنت طائفي دعي في بهتان ؟ ليسمعني الاهل اردد ، تبا لنا
حين نعيش في التوهان ، بين صولاغ ، وفتية ناجزين توا يرومون السلطان ، اذن
اقطع يا شمر نحر حسين ، فنحن في اللطم والبكاء لا ندانى وان ندان .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here