إعتبر النائب عن محافظة ديالى رعد الدهلكي، الجمعة، أن 90% من عمليات الخطف داخل المحافظة تستهدف مكونا معينا، فيما أشار إلى أن من يقوم بتلك العمليات عصابات تتخذ عناوين عدة تهدف من خلالها إلى خلط الأوراق لتحقيق أجندة معنية.

وقال الدهلكي في حديث لـ”السومرية نيوز”، إن “90% من عمليات الخطف في ديالى تستهدف مدنيين ينتمون لمكون معين وتجري في مناطق خاضعة لسيطرة القوات الأمنية”، مشيرا إلى أن “من يقوم بتلك العمليات عصابات إجرامية تتخذ عناوين عدة وتحاول خلط الأوراق

وحذر الدهلكي من “مغادرة العقل والمال محافظة ديالى لان جزءا كبيرا من المختطفين هم من أصحاب رؤوس أموال أو عاملين في دوائر حكومية ضمن اختصاصات مختلفة”، داعيا إلى “وقفة وطنية يشارك بها الجميع من اجل إيقاف مسلسل الخطف الذي بدأ يربك الأجواء الأمنية ويخلق أزمات إنسانية متلاحقة”.

واعتبر الدهلكي تلك العصابات بأنها “شريك أساسي ووجه آخر للتنظيمات المتطرفة”، مشددا على “ضرورة حسم ملف الخطف وملاحقة الخاطفين وكشف هوياتهم أمام الرأي العام”.

وكانت كتلة “ديالى هويتنا” بزعامة رئيس البرلمان سليم الجبوري طالبت، اليوم الجمعة (28 تشرين الثاني 2014)، المرجعيات الدينية بنزع الغطاء عن “الميليشيات” التي تستغل عنوان الحشد الشعبي وتجريمها أسوة بتنظيم “داعش“، فيما أشارت إلى وجود ممارسات مرفوضة بأداء قوات البيشمركة في بعض المناطق.

واعتبرت المرجعية الدينية، اليوم، أن بعض ممارسات المقاتلين في مناطق القتال لا تمثل “النهج العام”، وفيما دعت إلى الابتعاد عن لغة التعميم باتهام أصناف المقاتلين، حثت الجهات المعنية على معالجة الخروق.

يذكر أن وزير الداخلية العراقي محمد الغبان نفى، في (21 تشرين الثاني 2014) تورط قوات الحشد الشعبي بقضية خطف وابتزاز المواطنين، فيما بين أن الوزارة وجهت القوات الأمنية بالتعامل بـ”حزم وقوة” مع العصابات التي تستغل الوضع الاستثنائي وتقوم بهذه هذه الممارسات
.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here