لا تزال الأخبار مقطوعة عن معتقلي منطقة الدّراز الأربعة الذين تمّ
اختطافهم قبل ثلاثة   أيّام، وسط مخاوف من الأهالي والنشطاء من تعرّضهم
للتعذيب. وقد نظّم الأهالي في المنطقة اعتصاماً احتجاجيّاً للمطالبة
بالإفصاح عن مصيرهم.

    ومساءً، أغلق محتجون شارع البديع (9 مارس)
ضمن عملية أطلق عليها “صرخات المختطفين” لاستنكار اختطاف المواطنين الأربعة
وغيرهم من الشباب المهدّدين بالتصفية من قِبل أجهزة الأمن الخليفيّة.

   موقع slabnews اللبناني
نشر اليوم الأحد 5 يناير 2014م، تقريراً خبرياً حول القضية، وجاء فيه بأن
“القلق والغموض” يبف مصير المعتقلين الأربعة “بالرغم من مرور أربعة أيام”
على اعتقالهم، وأضاف بأنّ “الأهالي (يبدون) قلقاً مضاعفاً حول حرمان بعضهم
من العلاج نظراً لحاجتهم الإنسانيّة الملحّة”.

   الموقع قال بأنه
جرى “اعتقال المواطنين الأربعة مع مواطنين آخرين، وطالب الأهالي بكشف
مصيرهم عقب اعتقالهم، واعتصم الأهالي أمام مركز البديع إلا أنّ السلطات
الأمنية قامت بإطلاق الغازات السامة عليهم وتفريقهم بدلاً طمأنتهم على
أبنائهم. ولا يعرف مصير المواطنين المعتقلين حتى الآن، وهم أحمد العصفور
وجلال العنفوز ومحسن المرزوق وعلي المتروك، فيما نظم الأهالي وقفة احتجاجية
شعبية لمطالبة الأجهزة الأمنية بالكشف عن مصيرهم، بعد مرور أكثر من 80
ساعة على اعتقالهم”. – See more at:
http://14febrayer.com/?type=c_art&atid=6103#sthash.pXKHHYZb.dpuf

  
لا تزال الأخبار مقطوعة عن معتقلي منطقة الدّراز الأربعة الذين تمّ
اختطافهم قبل ثلاثة   أيّام، وسط مخاوف من الأهالي والنشطاء من تعرّضهم
للتعذيب. وقد نظّم الأهالي في المنطقة اعتصاماً احتجاجيّاً للمطالبة
بالإفصاح عن مصيرهم.

    ومساءً، أغلق محتجون شارع البديع (9 مارس)
ضمن عملية أطلق عليها “صرخات المختطفين” لاستنكار اختطاف المواطنين الأربعة
وغيرهم من الشباب المهدّدين بالتصفية من قِبل أجهزة الأمن الخليفيّة.

   موقع slabnews اللبناني
نشر اليوم الأحد 5 يناير 2014م، تقريراً خبرياً حول القضية، وجاء فيه بأن
“القلق والغموض” يبف مصير المعتقلين الأربعة “بالرغم من مرور أربعة أيام”
على اعتقالهم، وأضاف بأنّ “الأهالي (يبدون) قلقاً مضاعفاً حول حرمان بعضهم
من العلاج نظراً لحاجتهم الإنسانيّة الملحّة”.

   الموقع قال بأنه
جرى “اعتقال المواطنين الأربعة مع مواطنين آخرين، وطالب الأهالي بكشف
مصيرهم عقب اعتقالهم، واعتصم الأهالي أمام مركز البديع إلا أنّ السلطات
الأمنية قامت بإطلاق الغازات السامة عليهم وتفريقهم بدلاً طمأنتهم على
أبنائهم. ولا يعرف مصير المواطنين المعتقلين حتى الآن، وهم أحمد العصفور
وجلال العنفوز ومحسن المرزوق وعلي المتروك، فيما نظم الأهالي وقفة احتجاجية
شعبية لمطالبة الأجهزة الأمنية بالكشف عن مصيرهم، بعد مرور أكثر من 80
ساعة على اعتقالهم”. – See more at:
http://14febrayer.com/?type=c_art&atid=6103#sthash.pXKHHYZb.dpuf

 

خدمة العلم في تاريخ العراق الحديث  وبشقيها الاساس والاحتياط ,كانت خدمة الزامية ,وتسمى أجبارية أيضا ,ولعقود من الزمن حتى ساعة دخول الاميركيين وحلفائهم الى العراق عام 2003م , وقبل ذلك كان الجيش العراق صاحب الملاحم والمواقف البطولية المشرفة ,على الصعيدين الداخلي والخارجي ,وتاريخ العراق الحديث حافل بالاحداث الكبيرة والتي ولدت منعطفات تاريخية مهمة في العراق والمنطقة العربية بشكل كبير والحديث عن أهمية الجيش العراقي ماقبل 2003م ,لايعني بالضرورة الحديث عن قائد نكرة يصف نفسه بالمهيب الركن  ويقود الجيش في لحظة قدر تاريخي أسود الى المهالك حتى أوصله الى الحضيض من حيث المكانه العسكريه و الروح الوطنية ومفهوم الدفاع عن الوطن .                                           

جيش العراق ومنذ التأسيس ,جيش قائم على التقسيمات العسكرية العالمية المتعارف عليها من حيث  الفيالق والفرق والالوية والافواج والكتائب والفصيل ..ومن حيث المراتب العسكرية وكذلك الامرمن حيث تعدد الصنوف المقاتلة وغير المقاتلة والادارية والهندسية…وفي حدود هذا الوصف مع امكانية التسليح كان الجيش العراقي و يُعدُ واحدًا من الجيوش المهمة المتمرسة في  القتال ..وبعيدا عن استخدام الطغاة لخدمات الجيش العراقي في تحقيق مآربها الشخصية الهمجية ,فلايمكن لاحد أنْ ينكر ان الجيش العراقي خرج من الحرب العراقية الايرانية 1980 – 1988م ,جيشا مهيبا في المنطقة أجمعها                           ..                                             الخدمة العسكرية في العراق , كانت قبل 1958 م تسمى الخدمة الاجبارية , حيث يقوم المختار في الحي السكني بالتبليغ لخدمة العلم ومن بعد أحداث 1958 م ,اصبحت ألزامية ومحددة بمراجعة دوائر التجنيد وتقسم على مدد زمنية محددة بأستثناء ظروف الحرب ,وكذا الامر مع خدمة الاحتياط في الجيش ,فضلا عن مهام التطوع به كعمل يومي ودائمي في صنوف الجيش العراقي المتعارف عليها البرية والبحرية والجوية والمعلوماتية .                                   

      الخدمة الالزامية في الجيش العراقي , كانت لها مردودات أيجابية كثيرة لايمكن حصرها  في سطور مقال متواضع كهذا . وكان في مقدمتها تأمين الدفاع عن  أرض العراق وشعبه ..بما يتساوى مع تأمين دول الجوار الكبيرة لأراضيها وشعبها… وكان مصنعا لخلق الرجال , حيث ساحات التدريب العسكري ,تمثل الانتقالة الحقيقية من الشباب الى مرحلة الرجولة الخشنة..وتولد الشعور بالمواطنة حيث لاتدري في أي مكان تخدم ومع من ابناء العراق تقيم تحت خيمة واحدة…فضلا عن كون الخدمة الالزامية تلزم الناس بالقانون ,الذي يعرف المواطن في دوائر الدولة ,من خلال حمله لكنيته وتاريخه  وهويته ,وبعد ذلك معرفته في صنف الجيش الذي خدم به واستعداده وهو في الحياة المدنية ,لاي طاريء أمني يحدث من حيث الجهوزية الكاملة في التدريب واكتساب الخبرات..                                             

فرح الناسُ كثيرا مابعد 2003م ,حيث اصبحت الخدمة العسكرية الالزامية في العراق من الماضي ,وحُلّ الجيش وجاءتْ قوانين جديدة بفضل السيد المتكبر والمتعجرف  ,على الاخرين {بريمر } ,تعطي هذه القوانين الجديدة  الفرصة في العمل العسكري على أساس التطوع أو من خلال العقود المؤقته فقط…ولاوجود لشيء اسمه خدمة الزامية اجبارية على كل مواطن , ممن بلغ سن الخدمة العسكرية , مالم يكن صاحب عذر شرعي ..فكان الجيش الجديد ؟؟؟ يشبه في تصميمه الجيش الامريكي وبعيد كل البعد عن قوة الجيش الامريكي وتسليحه وجاهزيته !!..مما وضعنا في محن حقيقية أمام دول الجوار أولا ؛والتي تبني جيوشا عظيمة على مرأى ومسمع من الجميع ونحن غير قادرين على التصدي لها في أي حال من الاحوال…ومحنة أخرى من حيث التعاطي مع الوضع الداخلي في العراق..حيث يستطيع الجندي وبسهولة في حال لم يعجبه الواجب المكلف به…أن يرسل سلاحه وهويته بيد زميل له وأنتهى الامر….ومحنة أكبر من الجميع حين اتفقنا على خروج الجيش الامريكي من العراق في وقت تتلاطم فيه موجات الارهاب ومن كل حدود العراق بلا أستثناء؛جاءت لكي تتسلى بدماء العراقيين وتزهق الارواح في مشهد أجرامي مروع ,لايمت بصلة للدين أو الاخلاق أو الانسانية..                                                                     

الواقع يقول لسنا في سويسرا أو الدنمارك ..نحن في العراق وبلدنا يعج بمشاكل الوضع الامني الداخلية والخارجية ,والمنطقة ملتهبة بأكملها ,فياليت يفكر صاحب القرار في العراق بعودة الخدمة الالزامية في العراق من جديد ؛ولعلها من باب أخر تساهم في التخفيف من مشاكل البطالة ورفع المستوى المعيشي للعوائل… ومن الممكن جدا أن تكون خدمة الزامية بشروط حدود المحافظة والسكن ان لم يتطلب الواجب أبعد من ذلك… ومعها سوف نشعر اننا في مأمن من أنياب دول الجوار ونستعيد الثقة بابنائنا وبقدرتهم في الدفاع عن العراق من خلال جيش نظامي متكامل الصنوف…هذه مجرد اضاءة ولعلها تجد من يصغي اليها..                       

جمال حسين مسلم

Jamalleksumery.blogspot.co.at

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here