كنوز ميديا _ أعلنت حكومة إقليم كردستان، اليوم الثلاثاء، عن تشكيل لجنة لجمع الإحصائيات الدقيقة حول وضع النساء الأيزيديات المختطفات من قبل تنظيم (داعش) الإرهابي، فيما أكدت أن حجم قضية النساء والفتيات الأيزيديات كبير للغاية.

وقالت حكومة إقليم كردستان في بيان إن “هيأة رقابة حقوق المرأة في إقليم كردستان، عقدت، أمس الاثنين، اجتماعها الاعتيادي بإشراف نائب رئيس حكومة الإقليم قباد الطالباني، في مبنى مجلس الوزراء بأربيل”.

وأضافت الحكومة أن “الاجتماع بحث الوضع الاجتماعي في كردستان عقب هجمات تنظيم (داعش) وتدفق موجات من النازحين إلى إقليم كردستان، وظروف مخيمات النازحين واللاجئين”، مشيراً إلى انه “تم أيضاً بحث وضع النساء والفتيات الأيزيديات اللواتي اختطفن وتم وتحريرهن، وأوضاعهن المعيشية واحتياجاتهن”.

وأضاف بيان حكومة الإقليم أن “قباد الطالباني خلال الاجتماع أكد أن حجم قضية النساء والفتيات الأيزيديات كبير للغاية، داعياً الجميع إلى ضرورة “التعاون والتنسيق لتنظيم جميع الإحصائيات والمعلومات من أجل التعامل بأفضل صيغة مع هذه القضية المهمة.

وتابعت حكومة إقليم كردستان انه “تقرر خلال الاجتماع، تشكيل لجنة برئاسة الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون المرأة بخشان زنگنة وممثلين عن وزارات الداخلية والصحة والعمل والشؤون الإجتماعية ودائرة التنسيق والمتابعة حول قضية النساء الايزيديات المختطفات”.

يذكر أن تنظيم (داعش) سيطر على مناطق سهل نينوى وقضاء سنجار، مطلع شهر اب 2014، بعد معارك ضارية مع قوات البيشمركة أدت إلى انسحاب الأخيرة، وبدأ التنظيم بالتحالف مع بعض القرى العربية في نينوى، بسبي المئات من النساء الكرديات الايزيديات والمسيحيات والشبكيات والشيعيات، بحسب الإحصائيات الرسمية في إقليم كردستان، فإن المئات من الايزيديات تم سبيهن.

يذكر أن تنظيم (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى،(405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014)، كما امتد نشاطه بعدها، إلى محافظات صلاح الدين وكركوك وديالى، ما أدى إلى موجة نزوح جديدة في العراق.  

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here