كنوز ميديا 

مصادر عراقية موثوقة إن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إشتكى لدى السفير الامريكي في العراق ستيوارت جونز من محاولات سلفه نوري المالكي لاسقاط الحكومة وتقويض الحرب ضد ‘داعش’.

 وأوضحت مصادر مقربة من مكتب العبادي في تصريح لـ ‘الوكالة الاخبارية’ إن العبادي أوضح للسفير الأمريكي أن المالكي إستغل نفوذه في القضاء العراقي لإستصدار حكم بإعدام النائب العراقي السابق عن محافظة الانبار احمد العلواني.

 وأكدت المصادر إن العبادي أكد للسفير الأمريكي إن نفوذ المالكي داخل القضاء صار يمثل تهديدا حقيقيا للعملية السياسية في العراق، مشيرا الى أنه (العبادي) اتصل بالسلطة القضائية قبل يوم واحد من صدور قرار حكم الإعدام على العلواني وطلب منهم تأجيل البت في الحكم الذي قد يقوض الجهود الحكومية لمقاتلة ‘داعش’، خصوصا وإن عشيرة ألبوعلوان التي ينتمي لها النائب السابق تعد من العشائر الكبيرة المناهضة لداعش والمشاركة في الحرب ضد الإرهاب في الأنبار.

 وأوضحت المصادر نفسها التي رفضت الكشف عن إسمها إن العبادي طلب دعما سياسيا كاملا من السفير الأمريكي لفتح ملفات الفساد ضد المالكي بغية تطويقه وتحجيمه تمهيدا لسجنه او ابعاده عن العراق.

 يذكر ان المالكي بدأ منذ فشله في الحصول على تأييد الكتل السياسية للإستمرار في منصبه لولاية ثالثة، بزيارات للمحافظات الشيعية، وبدأ بإطلاق تصريحات سياسية تحرج العبادي وطريقة إدارته للحكم، وآخرها تصريحه بشأن الموازنة وصرفيات الحشد الشعبي، وكذلك التشكيك بالاتفاقية النفطية بين حكومة بغداد وإقليم كردستان والتي على اساسها تم صرف مبلغ نصف مليار دولار لرواتب موظفي الإقليم.

 

والمعروف إن المالكي يملك نفوذا واسعا داخل القضاء العراقي، ولاسيما تأثيره المباشر على رئيس السلطة القضائية مدحت المحمود، فضلا عن قضاة آخرين قيل إنهم كانوا ينفذون طلبات المالكي في إستصدار أوامر الإعتقال ضد خصومه السياسيين.

– See more at: http://www.ikhnews.com/index.php?page=article&id=132025#sthash.EmdvWlRC.dpuf

6 تعليقات

  1. المالكي اصبح العدو الاول للحكومة الجديدة لغرض اسقاطها وهو السبب في كل مشاكل العراق الحالية ويحاول التحريض على الحكومة بزياراته المشبوهه للمحافظات الجنوبية لغرض تحريض اتباعه ضد الحكومة الاتحادية وعلى رئيس الجمهورية ان يحدد زياراته بواجبات رسمية حسب السياقات الرسمية

  2. اية وسيلة اعلامية محترمة يجب ان تكشف عن مصادرها لاضفاء المصداقية اما اسطوانة “مصادر موثوقة” او “مصدر رفض الكشف عن اسمه” فقد باتت اضحوكة ولم تعد تجدي نفعا ولمجرد قولها يفهم العامة ان الخبر ملفق

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here