كنوز ميديا _  نقلا عن صحيفة المشرق

قال مصدر مقرب من حزب البعث في تكريت ان الحزب شهد الانشقاق الثالث بعد انشقاق محمد يونس الاحمد وعبد الباقي السعدون عن عزة الدوري في اوقات مختلفة اعقبت سقوط النظام السابق  في 9 نيسان عام 2003.

 وقال المصدر ان “الانشقاق جاء على خلفية عزم عزة الدوري مبايعة داعش بيعة علنية بدعوى التخفيف من معاناة عدد من القياديين اعتقلهم التنظيم الارهابي في منطقة الدور قبل اكثر من اربعة اشهر”. مبينا ان “كلاً من عبد الصمد الغريري  وسعيد عيدان القياديين في الحزب يؤيدان عزة الدوري في مبايعته لداعش فيما يقف الناطق باسم الحزب خضير المرشدي ومجموعة اخرى من اعضاء القيادة القطرية ضد موقف الدوري”. وسربت مواقع الكترونية ومصادر اعلامية وامنية على صلة بالبعث تقارير تفيد بأن تنظيم داعش قام بتصفية سيف الدين المشهداني الرجل الثاني في قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي جناح عزة الدوري المعتقل لدى التنظيم مع اثنين من اعضاء القيادة القطرية احدهما فاضل المشهداني مع خمسة وعشرين ضابطاً وعسكرياً من كوادر التنظيم العسكري للبعث كان تنظيم داعش قد القى القبض عليهم في قاطع تكريت وقاطع الموصل في شهر تموز الماضي. وأفادت المصادر بأن المشهداني تحدث هاتفيا من مكان اعتقاله بأمر من داعش الى قياديين في البعث حيث طلب داعش المساومة على حياتهم مقابل اعلان حزب البعث البيعة لتنظيم داعش ببيان رسمي يعلنه عزة ابراهيم الدوري الأمين العام للبعث يترتب عليه مبايعة جميع الفصائل المنضوية تحت (جبهة الجهاد والتحرير) التي يتزعمها الدوري نفسه. وابلغ المشهداني في المكالمة قيادة البعث بعدم التنازل لداعش وعدم الاستجابة لمطالبهم مهما فعلوا وقال إننا في قبضة ايرانيين يرفعون علم داعش. ثم قطعت المكالمة وسط ضجة. ويبرر مقربون من عزة الدوري ثناءه على داعش والقاعدة في خطاب القاه في  شهر تموز الماضي بأنه يجامل  قيادة داعش علها تتراجع عن اعادم عدد من اعضاء القيادة المعتقلين لديها، لكن تياراً في قيادة البعث يرفض مبايعة داعش تحت اي ثمن ويتهمون الدوري بأنه  يحمل نزعة فكرية اقرب الى معتقدات داعش من مبادئ البعث. وكان القيادي في حزب البعث عبد الباقي السعدون قد انشق عن عزة الدوري واتهمه في خطاب تناقله عدد من المواقع الالكترونية بإنفاق اموال الحزب على عائلاته الموزعة في اليمن والسعودية وماليزيا  ومع انشقاق عدد جديد من قادة البعث عن الدوري يكون الحزب المحظور قد شهد الانشقاق الثالث.

1 تعليقك

  1. الى متى هؤلاء يكذبون ويعتقدون انهم قادرين على اللعب على الحبال
    فقبل ايام تحدث اهالي تكريت انهم رؤوا سيف المشهداني بصحبة ابن عمه احد القيادات الرئيسية في داعش وهو عبد الله المشهداني المعروف باسم أبو العبد المسؤول العام عن مقرات التنظيم وإدارة معسكرات التدريب، ومعهم وبشار الحمداني مسؤول سجون «داعش» في العراق، وأحمد الديري مسؤول سجون التنظيم في سورية،
    انها الاعيب مفضوحة لاتخدع الا السذج والبسطاء فهم بايعوا داعش منذ اول ايام دخوله الموصل وهم يديرون كل العمليات بشكل مشترك
    اما تسريباتهم واكاذيبهم مرة اعتقلوا سيف المشهداني,ومرة داعش تعدم سيف المشهداني ورفاقه فكلها اكاذيب وتسريبات مخابرات لخلط الاوراق,وتهيئة فرصة ليظروا ابطال فيما اذا تم سحق داعش من قبل التحالف ليعلنوا هروب سيف المشهداني ورفاقه من سجون داعش
    انها بطولات واكاذيب ولعب على دماء الشعب العراقي ولكنها اكاذيبمفضوحة,والان خبر انشقاق المرشدي فمن هو المرشدي فماهو الا متسول ياءخذ حصته من التسول وهذه كذبة جديدة لقياس ردود الافعال

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here