كنوز ميديا _  أعلنت وزارة العمل والشؤون الاجتماعية عزمها انجاز وثيقة سياسية بالتعاون مع شركاء الدوليين ومختصين لحماية الطفل العراقي، وإطلاقها نهاية العام الجاري .
وذكر بيان للوزارة  اليوم، إن ” الوزارة ستنجز قريبا وثيقة سياسية أشرفت عليها منظمات دولية لحماية الطفل العراقي، تعد {خارطة طريق} لالتزام مؤسسات الدولة بها “.
ونقل البيان عن الوزير محمد شياع السوداني، القول على هامش المؤتمر العلمي العاشر الذي أقامته هيئة رعاية الطفولة في فندق فلسطين ببغداد إن ” المؤتمر تضمن طرح بحوث ودراسات عدة اشتركت فيه مجموعة من وزارات ومؤسسات الدولة وذوي الاختصاصات “.
وأضاف إن ” انعقاد المؤتمر في ظل الظروف الصعبة خطوة مهمة، لاسيما في ظل الانتهاكات التي تعرض لها الإنسان العراقي على يد عصابات داعش، وكان للأطفال نصيب من ذلك “.
وأشار إلى إن ” أعداد النازحين تجاوزت المليوني نازح بضمنهم نسبة كبيرة من الأطفال مما أثر بشكل كبير في مستوى الخدمات التربوية والصحية والاجتماعية “.
وبين السوداني إن” هيئة رعاية الطفولة معنية بأخذ توصيات المؤتمر ومتابعتها وتنسيق السياسات والبرامج مع المؤسسات الأخرى المعنية بالتنفيذ “، لافتا إلى إن ” هذه الهيئة ستنجز قريباً وبالتعاون مع شركائها الدوليين وثيقة سياسية أشرف عليها عدد من الباحثين والمختصين لحماية الطفل العراقي، والتي من المؤمل إطلاقها نهاية العام الجاري “.
وعد الوثيقة ” خارطة طريق تضمن مجموعة من السياسات والبرامج والخطط وفيها التزامات على مؤسسات الدولة كافة وفق جداول زمنية “، معرباً عن أمله بأن ” تسهم الوثيقة في تحسين واقع الطفولة في العراق “.

من جهتها قالت عضو مجلس المفوضية العليا لحقوق الإنسان سلامة الخفاجي ، إن ” أهم انتهاك يتعرض له الأطفال في العراق هو ارتفاع معدل الفقر للطفل “، موضحة ” لا نستطيع تخيل الجيل العراقي المقبل الذي يبنى عليه أحلام النهوض في البلد وهو يعاني فقراً كبيراً، ما يعني وجود تردي في بناء أجسادهم وتأخر نمو عقولهم “.

فيما دعا المخرج في دار ثقافة الأطفال فلاح عبد الستار الحكومة إلى ” دعم دار ثقافة الأطفال من خلال إلزام المشرعين برصد أموال خاصة لزيادة النشاطات التي ترفع من الوعي والثقافة لدى الأطفال “.

وطالب عبد الستار بـ ” ضرورة أن يكون هناك تنسيق عال لإقامة إعمال مسرحية رصينة للأطفال يتم عرضها في المدارس والرياض كجزء ترفيهي وثقافي وعلمي يسهم في توعية الأطفال لعدم الانجرار وراء الإرهاب وكذلك حب الوطن والوحدة بين مكوناته “.

وكان رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم قد دعا في مهرجان الطفولة السنوي الرابع الذي عقد برعاية تيار شهيد المحراب في الـ27 من شهر ايلول الماضي اطلاق مبادرة تنمية الطفولة العراقية والتي من اهم بنودها انشاء مجلس اعلى لرعاية الطفولة في العراق، مطالبا كتلة المواطن الحكومية والبرلمانية والكتل السياسية الأخرى المتحالفة معها على دعمها وإطلاقها من جديد لتتحول من مبادرة إلى مشروع قرار ولترى النور بأسرع وقت ممكن.

وقال السيد عمار الحكيم ان” الخلافات السياسية والحسابات الضيقة بإمكانها ان تنتظر ولكن الطفولة لا تنتظر ، ومستقبل الاجيال لا ينتظر وبناء الوطن لا ينتظر “، معربا عن امله ان ” يتخذ من مبادرة {تنمية الطفل العراقي} بداية للعمل السياسي والمجتمعي المشترك وان نعمل وبقوة على ان تكون هذه المبادرة من اولى المشاريع المقدمة للبرلمان وان نعمل على حسمها وتطبيقها العملي باسرع وقت ممكن “، مؤكدا ” اننا ندرك إن التحديات كبيرة وكثيرة ولكن علينا أن لا نفقد الرؤية في تحديد الاولويات وسط هذا الكم الكبير من التحديات وتبقى رعاية الطفولة من اولى الاولويات ، لاننا برعاية الطفولة نرعى المستقبل المجتمعي لوطننا ونرع المستقبل المجتمعي لوطننا ونرعى المستقبل الانساني لشعبنا ونرعى سبب وجودنا واستمراريتنا”. انتهى

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here