كنوز ميديا _ حقق مانشستر سيتي فوزاً ثميناً على حساب ضيفه “سوانسي سيتي” بنتيجة 2-1 في مباراتهما معاً التي احتضنها ملعب الاتحاد في افتتاح الجولة الثانية عشر من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليرفع السيتيزينز رصيده من النقاط لـ24 نقطة، متأخراً بنقطة عن الوصيف ساوثامبتون الذي سيقابل أستون فيلا مساء بعد غد الاثنين في ختام مباريات الجولة، فيما تجمد رصيد قراصنة ويلز عند 18 نقطة وفي المركز الخامس.

على غير المتوقع، بدأ اللقاء بأفضلية للفريق الضيف الذي استحوذ على منطقة المناورات، عكس حامل لقب البريمير ليج الذي بدا غير منظماً في الدقائق الخمس الأولى، فجاء العقاب بحصول رجال المدرب “جاري مونك” على هدف الأسبقية في الدقيقة الرابعة عن طريق هجمة منظمة انتهت بتمريرة حريرية أرسلها “داير” من فوق رؤوس المدافعين، لزميله الإيفواري “ويلفريد بوني” الذي هرب من مصيدة التسلل، ثم هيأ الكرة بالصدر على حدود منطقة الست ياردات، وفي الأخير غالط العملاق هارت بتسديدة أرضية سكنت الشباك.

بعد الهدف، انتفض الفريق المحلي من أجل إدراك هدف التعديل، وبالفعل جاء هدف عودة الأثرياء إلى المباراة عند الدقيقة 19، بعد وابل من التمريرات القصيرة التي انتهت بتمريرة في الرواق الأيمن للإسباني النشيط “خيسوس نافاس” الذي بعث عرضية نموذجية على القائم القريب للهارب من الرقابة “ستيفان يوفيتيتش” الذي قابل الكرة من لمسة واحدة في شباك الحارس البولندي “فابيانسكي” الذي لم يُحرك ساكناً.

كاد مانشستر سيتي أن يُضيف أكثر من هدف قبل الذهاب إلى غرف خلع الملابس بين الشوطين، إلا أن الحظ تخلى عن هداف الفريق “أجويرو” في الفرصة المُحققة التي أهدرها وهو أمام حارس آرسنال السابق، قبل أن يأتي موعد التسديدة الصاروخية التي أطلقها المدافع الفرنسي “جايل كليشيه” من على حدود منطقة الجزاء، وارتطمت في العارضة، لينتهي الشوط الأول الجيد المستوى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.

على غرار ما حدث في الشوط الأول، أيضاً بدأ الشوط الثاني بأفضلية من قبل الضيوف كادت تُسفر عن هدف ثان بعد أن لعب داير كرة مزدوجة مع بوني، على إثرها انفرد بالحارس هارت، لكنه فشل في ترويض الكرة وهو داخل منطقة الجزاء، لتضيع منه فرصة شبه مؤكدة، ليُعاقبه النجم الإيفواري “يحيى توريه” بهدف الثلاث نقاط بعد أن تلقى تمريرة رائعة من شريكه على الدائرة فرناندينيو، على إثرها انفرد بالحارس البولندي وسدد في مرماه بسهولة.

اشتعل اللقاء في الدقائق الـ20 الأخيرة، وأتيحت أكثر من فرصة مُحققة لكلا الفريقين، أبرزهم الانفراد الذي أهدره البديل “جوميز” وهو أمام جو هارت، وفي الجهة الأخرى لم تتوقف المحاولات على أمل قتل المباراة بهدف ثالث، إلا أن الوضع ظل كما هو عليه إلى أن أطلق الحكم صافرة النهاية معلناً فوز مانشستر سيتي بهدفين مقابل هدف لسوانسي سيتي الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الخروج بنتيجة إيجابية من ملعب الاتحاد.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here