اقدمت الامم المتحده بأغلب دولها على ادانة الارهاب في العراق ، ادانة ملئية بالغضب والاستنكار الشديدين ، مما يحدث من ارهاب ضد الشعب مدنيين وعسكريين . هذه البادرة تبدو الاولى من خلال جديتها ، بعد ان كانت الاستنكارات تمر وكأن امرا هو ضمن سياق ووجود هذا الشعب وحياته . هذه المرة فسحت لنا من أجواء التحرك مدعومين من العالم بضوء أخضر بعد أن اهتز الضمير العالمي لما يحدث من جرائم ابادة بشرية . 
والسؤال هل نستغل هذا التأييد في تغير خططنا وتجيش طاقاتنا الى الحالة القسوى في عدة متغيرات سواء على الساحة التي تضج وتحتضن الارهاب ، او بخلق حالة جديدة تتحرك على الارض تعتمد معطيات جديده تختلف عما انتجت الحالة من قتل يومي ، ومطاردة والقاء قبض من جهة يقابلها زخ وفود من الخراف المفخخة ، حيث اضحت بعض المدن تحت سيطرتهم ليلا كالرمادي والموصل وجزء من ديالى وبعض المناطق في بغداد .
لنبعد عن النفاق ، واللوذ باخلاقية حسن النوايا التي يقابلها تجاهل ولا مبالاة وربما توضع في خانة الضعف والوهن . دون شك الوطن للجميع ، ولكن ضمن ضابط ان تكون مع هذا الوطن ام لا ؟ مع شعبك ام مع الارهاب؟ ليس من باب انت معي او ضدي في توجهي العقائدي بل في قيادة بلد ضمن العملية السياسيه برمتها امن وطن وسلامة شعبه واحترام الرأي المنتج الذي يتنفس بروح ورئة التجربة الجديده ، وليس مأجورا لهذه الجهة او تلك . 
والسؤال ماهي الرؤى في حل اشكالية تزداد تعاكسا بين القوى الحاكمة والمتصارعه ، وميلشيات تسرح وتمرح ، وأمعات اعلنت نفسها مارشالات العهد الجديد . ومادام العقدة امن وطن ومواطن ، فلابد اولا . من اعلان حالة الطواريء في مثل هذه المناطق ، والى الجحيم من يدعي ان ينصر القاتل ويحتضن الارهابي ، تحت يافطة بائسة رعناء ” اسمها حقوق الانسان ” التي تناست القتلى وتنشد النجاة للقاتلين . ثانيا : التجنيد الاجباري ، وهو امر في غاية الاهمية ، وهو فرصة لجعل التاخي بين كل الاطياف حين يتواجدون في موقع المصير الواحد ، وامتصاص البطالة بين صفوف الشباب الذي بان التميع والترهل في سلوكهم وما استجد من حالات فرضتها حالة التراخي والكسل . فالعسكرية مصنع الابطال ، ومن ثم اعطاء المرتب الذي يكفل العيش ، وليس الاستجداء في ساحات النهضة وغيرها لمجرد ان يدفع الجندي اجرة النقل كي يلتحق بوحدته ايام من يتباكى عليه جنرالات اليوم ” المقبور صدام ” ثالثا من الضروري نقل فرق من المواطن الامنه الى حيث موطن الايذاء لتمسح الصحراء مهما امتدت واتسعت ، انقضاض عزوم واقامة حدود الله والقانون ، وتنفيذ ما شرعتنه العدالة بالقتله دون ابقائهم في فنادق السجون ذات الخمس النجوم ، ثم ليهربوا من بواباتها الخلفية . رابعا : لا نريد ان يطلعنا السيد وزير العدل باعدام احد عشر ارهابيا وبكل خجل وخفر وحياء ، وهم قاتلون احد عشر الفا من الاطفال والنساء والابرياء . فمن الضرورة ان يعدم ذات العدد مقابل من يتساقط من الشهداء ، عشرات المئات من القتله ممن اخذوا الحكم القطعي ، وسترى النتائج .
لندع اولئك اللذين يتباكون ويدينون عسكرة البلد . لندع عجيزاتهم الثقيلات تتنقل في البلدان وقرع الكؤوس في الليالي الحمراء . ايها الرجل القادم او الذاهب دولة رئيس الوزراء، في اي أمن نعيش وكيف نبني ونحمي المستثمر والشركات ؟ كيف نقول للعراقي هناك رجل لم يساوم على دمك المباح ؟ من يريد تغيرك فليأتي بمستلزمات التغير وهو صندوق الاقتراع وليس ما تشتهي الاهواء . من يريد هذه الطائفة ان لا تكون في الحكم فالى اقرب صخرة ، او الى صندوق الاقتراع فهو الفيصل ، دون تباكي على ماض تولى ، وشكاوي لاعادة الزمن الذي ولى . الكعكة هو العراق تقضمها افواه كل العراقيين ، وليس من قضمها ويريد احتجازها . ايها القائد ان الابطال الحقيقيون من يموت دفاعا عن الوطن ومن اجل الوطن وليس اللذين يتحدثون عن ديمقراطية يسرح فيها القاتل محروسا تحت لافتتها . اقم دولة العدل بقوة وحزم وانقذ الابرياء .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here