كنوز ميديا _   اعلن امام جمعة النجف الاشرف سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي عن استعدادات عسكرية كبيرة لتحرير تكريت ونينوى من عصابات داعش الارهابية، عادا وصف الامارات للحشود الشعبية بالمجموعات الارهابية وتجاهل عدوان داعش بالنفس الطائفي، مرحبا بالتقارب السياسي بين العراق وتركيا مؤكدا ان السياسة المعتدلة ستمكن العراق من اعادة علاقته بدول الجوار.

جاء ذلك خلال خطبة صلاة الجمعة السياسية في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف الاشرف.

السيد القبانجي اوضح ان القوات الامنية والحشد الشعبي حققوا انتصارات طيبة ومباركة مؤكدا اننا سنشهد انتصارات كبيرة مقبلة على الاعداء مع ما يمتلكوه من معدات ودعم وسيمنون بهزيمة نفسية، واضاف: بالامس انتصرنا في آمرلي وجرف النصر واليوم انتصرنا في بيجي، عادا تحرير مصفى بيجي بالنصر الاستراتيجي.

وكشف سماحته عن استعدادت كبيرة لتحرير تكريت ونينوى مؤكدا ان الاستعدادت كبيرة لدحر عصابات داعش من الاراضي العراقية.

الى ذلك شدد سماحته على ضرورة صرف رواتب قوات الحشد  الشعبي لان الكثير منهم ومنذ اربعة  اشهر لم يتسلموا رواتبهم وهم يقاتلون بدون تردد او انسحاب.

فيما اكد ان الشعب العراقي غير راضٍ بقدوم قوات اجنبية مع وجود القوات العراقية والحشود الشعبية مؤكد ا ان القوات الاجنبية تذكرنا بالاحتلال.

سماحته أدان موقف دولة الامارات بوضعها القوات المجاهدة التي تصدت لعصابات داعش في العراق على لائحة الارهاب ووصفهم بالمليشيات دون اعتبار داعش منظمة ارهابية وقال: هذه ادانة لم تُمسح من تاريخ الامارات الا اذا كانت متورطة بدعم داعش.

من جانب آخر رحب سماحته بالتقارب العراقي التركي بعد زيارة رئيس الوزراء التركي احمد داود اوغلو الى العراق.

داعيا سماحته الى ضرورة تظافر جهود دول المنطقة في مواجهة الارهاب وداعش لانه العراق ليس وحده المقصود.

مؤكدا سماحته ان مجيئ رئيس الوزراء التركي الى العراق تقدم جيد في العلاقات على المستوى الامني والاقتصادي.

واضاف: العراق مسالم والسياسة المعتدلة تمكنه من اعادة العلاقات الطيبة مع دول الجوار.

وفي شأن آخر دعا سماحته الى احتضان النازحين في طريق (يا حسين) وتقديم اكبر خدمة لهم وعدم جواز مزاحمتهم في ايام الزيارة الاربعينية.

مؤكدا ان المواكب الحسينية هي في خدمة الامام الحسين(ع) وزواره، مقدما شكره وثنائه للمواكب الحسينية على استضافتهم الكبيرة للنازحين.

وفي الشأن الدولي اشار سماحته الى الانتخابات النيابية المزمع اقامتها في البحرين الاسبوع القادم في ظل مقاطعة واسعة من قبل الشعب البحريني  مدينا السياسة القمعية الاقصائية العلنية.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here