كنوز ميديا

لم تعد العداء المعلن ضد الشيعة واحداً، إنما صار حرباً متعددة الأشكال والمظاهر، فهي في العراق ولبنان تأخذ شكل القتل والإبادة بالمتفجرات والإغتيالات، حيث تنطلق الجماعات التكفيرية والطائفية من فتاوى رجال الدين في السعودية وقطر ومصر، والأمر بات مكشوفاً علنياً من خلال عدد كبير من الفضائيات السلفية والتكفيرية المدعومة بالدرجة الأساسية من السعودية وقطر، ومن خلال كم هائل من مواقع الانترنت والصحف المطبوعة الى جانب الخطب التحريضية التي تضخ روح الكراهية ضد الشيعة، وتشجع المتلقين على قتلهم والنيل منهم بأي شكل من الأشكال، حيث يفتي رجال الدين من المتطرفين السنة، بكفر الشيعة وفسقهم وضلالهم، وهي الدعوات التي تستند اليها الجماعات المسلحة في قتل الشيعة، كما تتحول هذه الدعوات الى محرك أساسي لإنخراط المزيد من المسلحين في الجماعات الارهابية مثل القاعدة وجبهة النصرة ودولة الاسلام في العراق والشام وجيش محمد وجيش الصحابة وعشرات الواجهات المسلحة القائمة على فكرة القتل والعنف المسلح.

والى جانب القتل اليومي، يتعرض الشيعة الى قمع متزايد من قبل حكومات السعودية والبحرين، حيث لا يسمح لهم بالحصول على حقوقهم المدنية والدينية، وقد شنت القوات الحكومية في هاتين الدولتين حملات دهم على مجالس العزاء الحسيني وقامت بتخريب دور العزاء واعتقال العشرات من الشيعة من مختلف الأعمار.

إن العداء للشيعة ممارسة تتعارض مع حقوق الإنسان المنصوص عليها في اللوائح والقوانين الدولية، مع أن الفكر الشيعي يقوم على أساس الحرية والعدالة وإحترام القيم الإنسانية ونشر ثقافة التسامح وإعتماد الحوار العلمي ورفض التمييز والظلم بين بني البشر.

إن المطلوب من الكوادر والكفاءات القانونية والحقوقية الشيعية أن تبادر الى تنظيم لوائح بحقوق الشيعة، والتحرك على المستوى الدولي لحماية الشيعة من القتل والقمع والإعتداء، وكذلك العمل لإستصدار قوانين دولية تضع العداء للشيعة في قائمة الجرائم الكبرى.

لقد شكلت الراية ـ صحيفة الشيعة الدولية، مجموعة لهذا الغرض باسم (حقوق الشيعة) على موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك، من اجل انضمام الشيعة اليها، لكن ذلك لا يكفي ما لم ينهض أبناء الشيعة من حقوقيين وقانونيين في التحرك وفق اللوائح الدولية الإنسانية لحماية اتباع أهل البيت عليهم السلام، من الظلم الذي يتعرضون له من قبل بعض الحكومات ومن قبل الجماعات الارهابية. هذا صوت كل شيعي، ننتظر الخطوة العملية من المخلصين والله الموفق.

انضم الى (حقوق الشيعة) على الفيسبوك على الرابط التالي:

https://www.facebook.com/groups/hoquqshia/
الراية

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here