انتصار الدبلوماسية الايرانية وفشل المؤامرات الصهيوعربية

حسين بن حيدر

الثورة الاسلامية التي قامت في ايران عام 1979 التي قادها الامام الخميني قدس الله سره كانت ثورة ضد الظلم والطغيان المتمثل ب الشاه المقبور وكانت ايضا ثورة ضد الاستكبار العالمي التي كانت خاضعة وذليلة للكيان الصهيوني الغاصب،وماحدث بالامس من اتفاق نووي بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والدول الكبرى متمثلة بالدول 5+1(امريكا،بريطانيا،فرنسا،الصين،روسيا)+المانيا هو استمرار لمسلسل نجاح هذه الثورة الاسلامية لان هذه الاتفاقية ضمنت للشعوب الاسلامية حق الاستفادة من الطاقة النووية لاجل اغراض سلمية تساعده على تلبية حاجته بطرق حضارية تواكب عصرنا الحديث،فهذه الاتفاقية التي وفعت امس بعد عناء وصراع لعشر سنوات هو دليل ان الدبلوماسية الايرانية بقيادة حسن روحاني نجحت لانها فرضت شروطها على الدول الكبرى بطريقة ضمنت حق الشعب الايراني في تخصيب اليورانيوم للاغراض السلمية،وكذلك هذه الاتفاقية تدل ان من رسم وصاغ الملف النووي الامام الخامنئي دام ظلة يتسم بالحنكة السياسية التي عن طريقها استطاع ان يجعل الدول الكبرى يخضعوا للشروط الايرانية المشروعه رغما عن انفهم،ايضا هذا: الاتفاق النووي بين ايران والغرب بعد صراع عشر سنوات ادخل الدول الكبرى بحالة غير طبيعية بسبب عدم التصديق والدليل عناق اشتون وكيري الحميم،اخيرا هل سيتمر الاتفاق النووي بين ايران والدول الكبرى الذي اتفقوا به ان تخفض ايران التخصيب الى نسبة 5? مقابل رفع بعض العقوبات الاقتصادية؟،الجواب:لا اعتقد لان البيت الابيض يتعرض لضغوطات قوية من اللوبي الصهيوني(ايباك) الموالي لاسرائيل لاجل التراجع عن هذه الاتفاقية التي وصفها رئيس الحكومة الصهيونية نتنياهو بانها سيئة للغاية وانها خطيرة وستكون لصالح ايران في تطوير البرنامج النووي الايراني. ودمتم بخير. 313

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here