نتبعثن ونتمقعد .. او ننتخب ؟
احمد عبد راضي
بالامس وجهتنا المرجعية الرشيدة الى انتخاب وجوه اخرى غير تلك التي ألفناها ، اسماء جديدة من اجل التغيير ، الشعار الذي طلبه الكثير قبلنا وآتى أكله هناك ، جاء هذا التوجيه ونحن حائرون ماذا نفعل ازاء كل هذا الخراب الذي حل بالبلد ، حتى كلمات القذع والذم نفذت ، بماذا نصف حال البلد بعد ان وصل الى مستويات متدنية في كل شيء ، الحيرة هي انك اذا لم تنتخب فماذا تفعل ، عليك ان تعارض ، وما نفع المعارضة وكيف لنا ان نغير امرا ، صار من المسلمات ، كل من خرج معارضا وصم بالتبعثن او التمقعد ، ومن جلس في داره اكل اصابعه ندما على انه لم ينتخبب الافضل ، ومن انتخب اكل سبابته التي مرغها بالحبر لانه حصل بذلك الحبر على حكومة اقل ما يقال عنها انها حكومة سيئة جدا ، ماذا نفعل ازاء هذه المتاهة ، لا نستطيع ان ننتخب ولا ان نعارض ولا ان لا ننتخب ، فماذا نفعل ، حتى توجيه المرجعية اظن انه جاء لدفع شبهة اللا حل ، والا ما معنى تغيير الاسماء والوجوه ، اذا كان المنهج حاضرا وهو الصبغة الاساس لكل كتلة ستشارك في الانتخابات القادمة ، ربما علينا ان نجرب غير المجرب ، ننتخب من لم يحكم سابقا ، وهذا هو الخيار الاقل خطورة او ربما لنكون اقل ندما اذا ما سارت الامور بما لا نشتهي لا سمح الله ، على ان المعارضة والتظاهر هما الحل الامثل في هذه المرحلة بحسب تجارب الغير ، فليس ببعيد ما حدث في مصر ، الملايين افترشت الشوارع لتغير حاكما منتخبا جاءت به الاصابع البنفسجية وافرزته صناديق الاقتراع ، تم قلعه قسرا بعد عام واحد من الفشل ، فما بالنا ونحن نلهم سمسم الفشل الحكومي منذ ثمان سنوات لا نفترش الشوارع ؟ ربما الان ليس بامكاننا ذلك لطفحها بمياه الامطار والمجاري ، ولكن اعتقد ان التظاهر والمعارضة انجع واكثر تأثيرا ، علينا ان نضحي ونتعب ونعطي بعض الدماء ، نعطيها طواعية بدلا من تزهق كل يوم دون جدوى ، يوميا نموت بتفجيرات ونحن قاعدون على حكومة لم توفر لنا اي حماية تذكر ، تحمي ذاتها وتعطي لحماياتها اراض وقصور وامتيازات ، ونحن في (شغل فاغرين) افواهنا ننتظر ان تفرز انتخاباتنا حكومة تستطيع ان تفك الخناق علينا ، لولا توجيه المرجعية لما انتخبت احدا ولكنني سانتخب من لم يحكم من قبل وامري الى الله .

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here