كنوز ميديا / متابعة – اعتبر الداعية التكفيري طه الدليمي ان فوز المنتخب الكويتي على العراقي في خليجي 22، هو انتصار لفريق “سني” على منتخب “شيعي”، ليتغلّب في تصريحاته هذه على أعتى السفهاء ومنظري الإرهاب، والحاقدين على الشعوب والأديان.
وكتب الدليمي على حسابه الرقمي في “فيسبوك” تابعته (كنوز ميديا)في لهجة طائفية ومشاعر عنصرية تجاه المذاهب ,والطوائف الأخرى “مبروك للفريق الكويتي (السني) فوزه على الفريق العراقي (الشيعي)” حيث وعُرف عن الدليمي منذ 2003 دعمه للإرهاب في العراق ودعوته الى قتل أبناء الشيعة كما شارك في الكثير من مؤتمرات التكفير والقتل التي نظمها دعاة يرتبطون او يوالون تنظيم “داعش” الإرهابي ولم تثر تدوينته هذه أبناء المكون الأكبر في العراق من الشيعة فحسب، بل اثارت أبناء السنة أيضا.
وكتب المغرد عمر من الكويت ان “تغريدة الدليمي تدل على حقد اسود وان علينا الانتباه الى خطر أولئك على السلم بين الناس ويجب منعه من دخول الكويت”.
وقال المحلل السياسي ان “الدليمي الذي ترفضه اغلب الكتل السياسية السنية في العراق،
وتنألى بنفسها عنه، لم يتبق له الا مغازلة الإرهابيين والتكفيريين لنيل دعمهم”.
وأضاف “عُرف عن الدليمي ارتباطاته المشبوهة بالإرهاب، ولذلك نات عنه الأحزاب والجهات السياسية السنية في العراق”.
ويرتبط الدليمي بعلاقات وثيقة مع حارث الضاري الذي عرف بدعمه السافر للإرهاب في العراق.
وطه حامد مزعل الدليمي يعتبر نفسه داعية إسلامي ومن المنادين بتقسيم العراق على أساس طائفي وعرف عنه افكاره التكفيرية والحاقدة عبر ظهوره في قنوات “صفا”، و”وصال”.
وسعى الدليمي منذ 2003، الى الانضمام الى الحزب الإسلامي العراقي، لكن الحزب رفض ذلك بسبب طائفية الدليمي، وضحالة طروحاته الفكرية، واسلوبه “الفج” في معالجة القضايا.
وقال الكاتب عبد الهادي البابي في حديثه عن الدليمي “لم اسمع منه أو أقرأ له أنه استنكر جريمة واحدة قام بها الإرهابيون في العراق طوال خمس سنوات متواصلة، بل كان يطّبل لكل الجرائم والفظائع التي ارتكبت بحق الشعب العراقي”.
وقال الناشط المدني حسين آدم، ان “الدليمي ليس سوى احد رجال مخابرات صدام حسين، وهو من اهل المحمودية، جنوبي بغداد، ونال شهادته في الدكتوراه من جامعة (صدام) للعلوم الإسلامية”.
واعتبر الصحافي علاء كولي ان الدليمي، “اما مريض نفسيا، او تدفع له الأموال للتحريض بين السنة والشيعة”.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here