كنوز ميديا – متابعة /

أكدَ خبير دولي يقيم في العاصمة بيروت في تصريح صحفي أن المعطيات التحليلية التي توافرت لديه بناءً على الهزائم الأخيرة التي مني بها (تنظيم داعش الارهابي) تشير الى قرب الاعلان الرسمي عن حل التنظيم لنفسه والتخلي عن المعركة الحالية التي يخوضها في العراق تحديدا! وأضاف الخبير الدولي إن «رسائل ومحاضر اجتماعات داعشية تم الحصول عليها من أماكن متفرقة من جبهة القتال واتصالات هاتفية تشير إلى رغبة قيادات مهمة في التنظيم بتجميد العمل العسكري والانسحاب من الموصل وتكريت لسببين كما يعلل قياديو التنظيم هما تقلص مساحة التأييد في الحواضن التي استقبلتهم في المدن التي سيطروا عليها وانقلابها عليهم فضلا عن شدة الضربات الأمريكية والغربية ودخول الحشد الشعبي والتحول المعنوي في الجيش العراقي».

 وأشار الخبير إلى أن «هنالك رغبة من قبل الغالبية في قيادات التنظيم بتجميد العمل في المناطق المحتلة والانسحاب إلى سوريا». وبين الخبير أن «المعارك الأخيرة في بيجي وجرف الصخر وعامرية الفلوجة والمالحة والتقدم الكبير الذي أحرزته القوات العراقية على الأرض أربك حسابات التنظيم في البقاء بالمناطق الأخرى التي يحتلها». مؤكدا أن «داعش فشل في البقاء في آمرلي وبلد ولم يتمكن من الاحتفاظ ببيجي لأنه لم يجد حواضن تؤويه وتساعده على البقاء». وأشار الخبير إلى ان «الضربة الجوية العراقية التي استهدفت موكب البغدادي شلت حركة (الخليفة) المطارد وباتت تتعقب بقية مناطق الحركة على طول خط الجبهة وقد منع الأخير على نفسه التواصل مع العناصر العراقية والعربية الأخرى وصار يتعامل في بريده بالرسائل بدل الهاتف لأن الهاتف هو الذي أعان الطيران العراقي على تحديد مكان البغدادي!».

 

 

 

 

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here