كنوز ميديا – بغداد /

كلف القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي اليوم الخميس وزير الدفاع  خالد العبيدي للتحقيق بشحنة الاسلحة المجهولة على متن الطائرة في مطار بغداد.

 

وذكر بيان لمكتب القائد العام تلقت (كنوز ميديا )  نسخة منه ان” العبادي أمر العبادي بمصادرة شحنة السلاح.

 يشار الى ان طائرة روسية محملة بالاسلحة المتوسطة والخفيفة رامت الدخول الى الاراضي العراقية ، توجهت الى مطار السليمانية فرفض هبوطها واتجهت إلى مطار بغداد وهبطت للتزود بالوقود، وادعى كابتن الطائرة ان طائرته محملة بالسجائر وقد امر  رئيس الوزراء حيدر العبادي بحجزها وفتح تحقيق بالموضوع.

 وقد نشرت روايات على صفحات [الفيسبوك] ومنها ان الطائرة هبطت في مطار بغداد قبل أيام مضطرة بعد نكوص قائدها عن الهبوط في السليمانية، ما أثار ريبة مسؤولي المطار وبعد رفع الامر الى رئيس الوزراء تبين انها محملة باربعين طنا من الاسلحة، وليس السجائر.

 

وذكر احد المواقع ان الاسلحة صفقة لتسليح [داعش] وان التجار الكرد تنصلوا من الصفقة وقالوا انهم فقط موردون لصالح نواب كبار في برلمان الإقليم.

 

واشار الى ان الطائرة واحدة من تسع طائرات هبطت ثماني طائرات منها في مطار السليمانية وتم التحفظ عليها ما دعا كابتن الطيارة التاسعة الى تغيير وجهته الى بغداد. وان التحقيق قائم في الاقليم في هذه الفضيحة التي اعقبت فضيحة بيع النفط لداعش.

 

 

ونقلت وكالة أخبار كردية، عن قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي السابق جلال طالباني قوله إن الطائرة كانت محملة بشحنة من الأسلحة التي اشتراها الحزب من أمواله الخاصة وبعلم من الولايات المتحدة الأميركية، إلا أنها ضلت طريقها وهبطت اضطراريا في مطار بغداد.

 

 

وأضاف عطا سراوي لوكالة [باسنيوز] الكردية: “كان من المقرر أن تهبط هذه الطائرة في مطار السليمانية، وكان هناك تنسيق بهذا الشأن، لكن كانت هناك مشكلة في كيفية الاتصال مع بغداد، وعرقلت بشكل خاطئ، لذا توجهت فيما بعد إلى بغداد، والحكومة العراقية تحقق معها الآن،”

 

مضيفا ان إدارة أجواء كردستان تدار من قبل الحكومة العراقية، وهذه الطائرة كانت تمتلك إجازة المرور من قبل الحكومة العراقية، وكان يُفترض أن تهبط في مطار السليمانية الدولي، لذا ليست هناك مشكلة كبيرة، وهي الآن في طور المعالجة”.

 

 

وأضاف سراوي إن “الطائرة كانت تحمل أسلحة خفيفة وحمولتها كانت تعود لإقليم كردستان، ولا تربطها بتنظيم داعش أي صلة، بل كانت تابعة للسلطة الأولى في إدارة محافظة السليمانية [يقصد الاتحاد الوطني الكردستاني]، وهذه ليست المرة الأولى التي تصل فيها طائرة محملة بالسلاح إلى كردستان، والأميركيون والعراقيون كانوا على معرفة بحمولة هذه الطائرة”، مبينا أن الطائرة كانت تحمل أسلحة تشيكية، وخفر المطار لم يكونوا على علم بذلك.

 

 

من جهته، قال مدير مطار السليمانية طاهر عبد الله، في مؤتمر صحافي عقده في السليمانية  إن “سبب عدم السماح لهذه الطائرة بالهبوط يعود إلى أنها لم تكن تملك رخصة مسبقة بالهبوط في المطار”. انتهى

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here