كنوز ميديا / متابعة – قالت لورين سكواير الباحثة في معهد دراسات الحرب بأميركا ، اليوم الثلاثاء ، بعد توقعات مقتل البغدادي، قالت: يرجح أن يكون لدى داعش قائمة محددة من الخلفاء المحتملين للبغدادي وقد يكون البغدادي اختار خليفته بنفسه أو أن مجلس الشورى حدد ذلك مسبقا.

وفي هذا الصدد تتوقع الباحثة ان “هناك ثلاثة اسماء مرشحة وهم يعملون معه بصفة مستشارين اولهم أبومسلم التركماني الذي يشرف على عمليات التنظيم في العراق، والثاني هو أبو علي الأنباري، الذي يتولى إدارة العمليات في سوريا”.

وبحسب الترجيحات فان التركماني والأنباري كانا من بين الضباط الخبراء في الجيش العراقي السابق، في زمن نظام صدام حسين.

وتضيف أن “التركماني لديه فرصة جيدة لخلافة البغدادي بحال مقتله كونه يجب أن يكون لدى خليفة البغدادي مؤهلات كبيرة على الصعيدين العسكري والسياسي، وهذا ما يجعل التركماني مرشحا محتملا”.

وبينت سكواير أن “هناك خيارا ثالثا إلى جانب التركماني والأنباري ويتمثل بالقيادي السوري أبو محمد العدناني الناطق باسم التنظيم، وقد سبق للعدناني أن لعب دورا بارزا في إيصال أفكار التنظيم وأوامره، وقد بعث برسالة صوتية مؤخرا يحض فيها المسلمين في الغرب على مهاجمة أهداف بالدول التي يقطنون فيها”.

وكان تغريدة منسوبة الى عنوان “مؤسسة الاعتصام” قالت فيها، ان البغدادي قتل وان الساعات المقبلة ستشهد الكشف عن طريقة مقتل البغدادي واعلان خليفته. 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here