كنوز ميديا / بغداد – كشفت الرئيس المؤقت للجنة المالية البرلمانية،  ماجدة التميمي، انه  سيتم قريبا في البرلمان استضافة وزراء المالية والنفط والتخطيط ومحافظ البنك المركزي ومسؤولو الكمارك والمناطق الحرة لمعرفة إستراتيجية العراق المالية كون الحكومة العراقية مقبلة على سنة تقشف.

وقالت التميمي أن “على البنك المركزي ان يحذر من استخدام احتياطي العملة الصعبة والذهب من اجل سد بعض مشاريع البلاد الاستثمارية بسبب التقشف لأن احتياطي البنك غطاء مهم للدينار العراقي”،  مضيفة ان “الغاية من الاستضافة التي سيقوم بها البرلمان وعلى وجه الخصوص اللجنة المالية لمعرفة سبل ايجاد وسيلة لزيادة عائدات العراق غير النفطية بعد ان أدى الاعتماد الكلي على النفط الى خلق بيئة مالية قلقة للعراق”.

 ونوهت التميمي الى  انها “ستدعو الجميع الى التزام سياسة التقشف والمحافظة على المال العام ودعت المسؤولين الى احترام هذا المال والى اطلاق التخصيصات بالقدر الذي يحتاجونه فعلا”.

بدوره استبعد  نائب رئيس البنك المركزي السابق ،مظهر محمد صالح ، ان”  يتم اللجوء الى احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة لتغطية اي مشاريع استثمارية”.

وقال صالح ان “احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة لايتجاوز 76 مليار دولار وهذا يؤكد انه ليس بالسعة التي تمكنه  ب من تغطية لمشاريع الاستثمارية  في عموم العراق”، مؤكدا ان ” واجب وجود احتياطي في البنك المركزي من العملة الصعبة هو العمل على حماية الدينار العراقي ويعد غطاءاً له. وراى ان “الحديث عن السحب من احتياطي العملة الصعبة يعد سابقا لاوانه لاسيما انه ساهم في ترتيب العملة الصعبة التي تم اكمالها لدى البنك المركزي عام 2012 بمبلغ 76 مليار دولار وهذا الرقم لم يتغير الى يومنا هذا”حسب تأكيده .

 وانتقد في ختام حديثه ” الحكومة السابقة كونها لم تحسن التصرف بايرادات النفط بالشكل الصحيح والتي سجلت ارقاما كبيرة خلال السنوات الماضية”. 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here