كنوز ميديا – متابعة /

 

كشفَ خبير في شؤون الجماعات المسلحة أن جماعة داعش التي تمثل (الجيل الثالث) في تنظيم القاعدة انتهت عمليا في معارك جرف الصخر وهي تواصل تراجعها في بيجي وبقية المناطق العراقية وصولا إلى الموصل.

وقال الخبير في تصريح صحفي «إن الجيل الثالث انتهى بقياداته المحورية الرئيسة المتمثلة بالزرقاوي والمهاجر وأخيرا البغدادي الذي ترجح معلومات أمنية أنه أصيب في الضربة الجوية العراقية قرب القائم بعد يوم واحد

وأضاف المصدر أن «الجيل الثالث انتهى عمليا في العراق من خلال العمليات العسكرية الكبيرة والمهمة للجيش العراقي والحشد الشعبي وانقلاب أغلب العشائر السنية في الأنبار وتكريت وأجزاء من الموصل على المجموعات المتطرفة والتكفيرية». مبينا أن «جيلا رابعا في القاعدة سيظهر بعد سنتين من الآن في سوريا ولبنان والأردن ودول الخليج بقيادة الجولاني الذي نعى البغدادي، والنعي في الفقه القاعدي إشارة إلى تعيين الجولاني زعيماً جديداً للقاعدة في جيلها الرابع بدلاً من البغدادي».

 وأشار الخبير الأمني إلى أن «استهداف البغدادي بالضربة الجوية التي نفذها سلاح الجوي العراقي في القائم يأتي على خلفية اختراق الأجهزة الأمنية العراقية للجيل الثالث في داعش القاعدية ومن المحتمل أن تكون الضربة تمت بناءً على تعاون أمني أدى إلى ملاحقة البغدادي في وكره إلى جانب من القيادات الشيشانية والسعودية وهم في طريقهم الى سوريا».

مشيراً إلى أن «معنويات الدواعش منهارة تماما، حيث وجدت كتابات على الجدران في جرف الصخر بعد الهزيمة التي مني بها التنظيم  تقول (نلتقي في الموصل) وهي شفرة متفق عليها للتدليل على أن أي هزيمة تعني التوجه إلى الموصل وليس لأي منطقة أخرى وإشارة مماثلة على انحسار المناطق التي تسيطر عليها داعش». أشار الخبير أيضا إلى أن «خلافات كبيرة يشهدها التنظيم، إذ يرفض المسؤول المهزوم مثلا في معركة إخلاء مكانه إلى المسؤول الجديد مخافة إعدامه من قبل المحاكم الشرعية التي أقامها البغدادي في الموصل».

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here