كنوز ميديا/ الانبار – كشف رئيس مجلس محافظة الانبار صباح كرحوت، الأحد، عن بدء تأسيس مشروع لإنقاذ المحافظة يضم جميع مكوناتها، فيما أكد وجود اتفاق على ضرورة تشكيل غرفة عمليات من الضباط السابقين ذوي الخبرة لوضع رؤية إستراتيجية وكيفية تحرير مدن الانبار.

وقال كرحوت في تصريح إن “مجلس محافظة الانبار التقى بشيوخ العشائر وعلماء الدين في أربيل وبحث معهم العمل على تأسيس مشروع لإنقاذ المحافظة من خلال جمع كافة مكونات الانبار من شيوخ عشائر وعلماء دين ومثقفين”.

وأضاف كرحوت أن “المشروع يتضمن ضرورة بيان موقف واضح وصريح من عشائر الانبار تجاه تنظيم داعش الإرهابي والمليشيات ووضع الحلول والمعالجات التي ترفع الظلم وتنصر أبناء المحافظة، فضلاً عن إصدار العفو العام عن الذين لم تتلطخ أيديهم بدماء العراقيين”.

وأوضح كرحوت أن “المشروع يتضمن مطالبة الحكومة المركزية بتنفيذ سريع وجاد يتلاءم مع موقف العشائر من اجل طرد المتآمرين على الانبار والإسراع بتشكيل الحرس الوطني من أبناء المحافظة ومن الضباط السابقين حتى المشمولين بقانون المساءلة والعدالة”.

وتابع أن “المشروع يتضمن أيضاً أن تتبرأ العشائر في محافظة الانبار من أبنائها الذين انخرطوا في صفوف تنظيم داعش وعدم المطالبة بهم ومطاردتهم وتسليمهم للعدالة، بالإضافة إلى تفعيل وثيقة العهد الوطني لمعالجة مشاكل كل المحافظة التي تضررت بسبب القوانين الجائرة التي صدرت منذ احتلال العراق”.

وأشار رئيس مجلس الأنبار إلى أنه “تم التأكيد على ضرورة تشكيل غرفة عمليات من الضباط السابقين ذوي الخبرة لوضع رؤية إستراتيجية وكيفية تحرير مدن الانبار، إضافة إلى تشكيل لجنة مشتركة من مشروع إنقاذ الانبار ومن مجلس المحافظة ومن قيادات الشرطة ومن العشائر وعلماء الدين ومن برلمانين الانبار”.

يذكر أن” محافظة الأنبار، ومركزها الرمادي، شهد ، عمليات عسكرية واسعة النطاق تمتد حتى الحدود الأردنية والسورية، وزادت حدة المواجهات بين القوات الأمنية والتنظيمات المسلحة في المحافظة عقب سيطرة تنظيم “داعش” على مدينة الموصل وتقدمه نحو ديالى وصلاح الدين، ما أدى إلى نزوح آلاف الأسر من مناطق سكناها هرباً من ضراوة المعارك.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here