كنوز ميديا/ بغداد – اهتمت صحيفة اليوم الاحد، بأبرز الاخبار السياسية والامنية والاقتصادية ،فضلا عن الاخبار العربية والدولية لكنها ركزت في عناوينها على ارسال واشنطن 1500 مستشار عسكري الى العراق والتزام الحكومة بتنفيذ برنامجها .

ونشرت صحيفة  (المدى) خبرا بعنوان “واشنطن توافق على إرسال 1500 عسكري إضافي للمشاركة بتأسيس 10 ألوية جديدة” قالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)إن الجيش الأمريكي سيعزز جهوده لمساعدة القوات العراقية على مواجهة تنظيم داعش في الأسابيع القادمة بنشر 1500 جندي إضافي في البلاد وإقامة مواقع لتدريب نحو عشرة ألوية عراقية.

وتابعت الوزارة في بيان أن جميع القوات الأمريكية ستقوم بمهام غير قتالية. وبالإضافة إلى إقامة مراكز تدريب ستقيم القوات مركزين جديدين خارج بغداد وأربيل حيث ستقدم القوات الأمريكية النصح للوحدات العراقية على مستوى اللواء.

وفي شأن أخر نشرت صحيفة المدى خبرا بعنوان ” 5 آلاف نازح من أقرباء مسؤولي الدولة يقيمون بفنادق كربلاء” كشفت لجنة الهجرة والمهجرين النيابية، وجود خمسة آلاف نازح من عشيرة احد المسؤولين في الحكومة اتخذوا من 19 فندقاً في محافظة كربلاء مسكناً لهم، وفيما أشارت الى ان تكلفة الـ 5 أفراد شهرياً تصل الى “أربعة ملايين دينار” يتم صرفها من المال العام للدولة، انتقدت غياب الرقابة على ملف منحة المليون للمهجرين في عموم العراق.

وقال عضو اللجنة النيابية حنين قدو لـ (المدى)، ان “هنالك خمسة آلاف نازح من أقرباء احد المسؤولين في الحكومة، موزعين على 19 فندقا في محافظة كربلاء، ويسكنون فيها منذ شهر آب الماضي إذ تبلغ تكلفة العائلة الواحدة المكونة من خمسة أفراد هي أربعة ملايين شهرياً، بينما يكلف الفرد الواحد منها ما بين 16_18 الف دينار”

اما صحيفة ( الصباح ) فقد نشرت خبرا بعنوان “الحديثي: العبادي ملتزم باتفاقات تشكيل الحكومة” اكد المتحدث باسم الحكومة سعد الحديثي التزام رئيس الوزراء بتنفيذ برنامجه والاتفاقيات التي تم بموجبها تشكيل الحكومة.

وقال الحديثي لـ(الصباح)ان “اتفاقية تشكيل الحكومة تمثل خارطة طريق للكتل السياسية والرئاسات الثلاث, مؤكدا ان الحكومة ماضية في تنفيذ فقراتها واعطت ضمانات للالتزام بها مع الاهتمام بالاولويات واتخاذ القرارات والاجراءات والوقت الكافي.وتابع ان الحكومة انجزت بعض الفقرات التي تضمنتها الاتفاقية بين الكتل السياسية فيما يتم الاعداد لتنفيذ البنود الاخرى ومنها تحقيق  التوازن في مؤسسات الدولة, لافتا الى ان السعي الحكومي لا يتوقف عند تحقيق التوازن في مؤسسات الدولة بل يشمل تفعيل الشراكة الوطنية وسن قانون الحرس الوطني الذي يجري الاعداد له.

كما نشرت الصحيفة ذاتها خبرا بعنوان ” نواب الأنبار: الدعم الحكومي أوجد استقرارا أمنيا في المحافظة” وقالت الصحيفة ان نوابا عن محافظة الانبار اعلنوا أنّ الدعم الحكومي أنتج استقراراً أمنياً نسبياً، في حين شكا مجلس المحافظة من أنّ الدعم لم يكن كافياً حتى الآن وهم بحاجة الى تسليح أبناء العشائر للقضاء على آخر فلول “داعش” فيها.

وقالت عضو مجلس النواب عن المحافظة نجاة ساير مهنا، في حديث خصّت به (الصباح): “إنّ الأمن مستتب في مركز المحافظة بفضل التعاون الحكومي للحفاظ على الأمن في الانبار”، مشيرةً الى أنّ “لقاءات بعض أعضاء المجلس مع رئيسي الحكومة والبرلمان وبعض الشخصيات الأخرى كانت لها نتائج ايجابية في دعم المحافظة في حربها ضد عصابات (داعش)”.

وأكدت أنّ “الحكومة أرسلت فوجين لإسناد القوات الموجودة هناك ما أدى الى تحسن أمني نسبي في أقضية الرمادي، فضلاً عن وصول أخبار عن بدء حملة عسكرية كبيرة في قضاء هيت لطرد فلول “داعش”منها.

وانتقدت الضربات الجوية على المحافظة قبل أيام قليلة والتي “أدت الى استشهاد وجرح عدد من المواطنين لكونها استهدفت مناطق سكنية”، داعية الى “ضرورة تحديد الأهداف بشكل دقيق قبل توجيه الضربات الجوية”.

ورحبت مهنا بحسب الصحيفة بـ”قرار إرسال جموع من الحشد الشعبي واستعداد بعض العشائر في المنطقة الجنوبية لقتال الجماعات الإرهابية في محافظة الانبار وتطهير مدنها.

وفي الشأن الاقتصادي نشرت صحيفة “جهاد: إنجاز 8 خزانات نفطية لتوسيع الطاقة الخزنية” وقالت أكدت وزارة النفط سعيها لمواجهة التحديات المتعلقة بتاثر الصادرات من الخام بعوامل فنية او بسبب الظروف الجوية من خلال تنويعها للمنافذ التصديرية وتوسيع الطاقات الخزنية للعراق بما يواكب الارتفاع في الصادرات النفطية خلال السنوات المقبلة.

وفي هذا الشأن اوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد في تصريح لـ(الصباح) بالقول : لقد قطعنا اشواطا جيدة في اطار مشروع يهدف الى زيادة الطاقة الخزنية والتصديرية للمنفذ الجنوبي حيث يجري الان انشاء 16 خزاناً كل خزان تبلغ سعته اكثر من 300 الف برميل انجز منها 8 خزانات وهي داخلة في العمل الان.

اما اوضاع المنطقة العربية لم تخل منها صحف اليوم الاحد فقط نشرت صحيفة المدى خبرا بعنوان تشكيل الحكومة اليمنية وإقالة هادي من منصبه “بالمؤتمر الشعبي” أصدر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الجمعة، قرارا جمهوريا بتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة خالد محفوظ بحاح، في محاولة للخروج من الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد.

وضمت الحكومة إلى جانب رئيسها بحاح، 35 وزيرا آخرين، بينهم سياسيون من جماعة الحوثيين التي سيطرت على العاصمة صنعاء في سبتمبر الماضي، ومن جماعة الحراك الجنوبي.

واحتفظ 4 وزراء بحقائبهم، هم وزراء الكهرباء والمالية والزراعة والشؤون القانونية، فيما جرى نقل 3 وزراء إلى وزارات أخرى (وزير الشباب والرياضة إلى السياحة، ووزير التخطيط والتعاون الدولي إلى الصناعة والتجارة، ووزير التربية والتعليم إلى وزارة التعليم الفني).

كما جرى تعيين القيادي العسكري البارز اللواء محمود الصبيحي قائد المنطقة العسكرية الرابعة وزيرا للدفاع، فيما تم تعيين رئيس جهاز الأمن السياسي اللواء جلال الرويشان وزيرا للداخلية.

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here