كنوز ميديا – متابعة /

كشفت صحيفة بريطانية، الأحد، أن بريطانياً فجر نفسه في قضاء بيجي ليصبح أول انتحاري بتنظيم “داعش” في العراق، وبينت أنه فجر سيارة محملة بثمانية أطنان من المتفجرات وسط تجمع “للشيعة” وقتل العشرات من بينهم قائد عسكري كبير.

 

وقالت صحيفة “ذي صانداي تايمز” البريطانية في تقرير نشره “اليوم السابع”، إن “‏جهاديا بريطانيا فجر نفسه، يوم الجمعة الماضي، في مدينة بيجي العراقية ليصبح أول انتحاري ‏لتنظيم داعش الإهاربي في البلاد”، موضحة أن “الانتحاري هو كبير أحمد الملقب بأبي سمية البريطاني وأب لثلاثة أطفال من ‏مدينة ديربي”.‏

 

وأضافت الصحيفة البريطانية أن “التنظيم أشاد بالانتحاري البريطاني ووصفه بأحد فرسان تنظيم الدولة”، مشيرة الى أنه “قاد سيارة محملة بثمانية أطنان من المتفجرات وفجرها وسط تجمع للشيعة مما خلف ‏عشرات القتلى من بينهم قائد عسكري كبير”.

 

وبينت الصانداي أن “أحمد غادر المملكة المتحدة العام الماضي تاركا زوجته وأطفاله للانضمام إلى تنظيم ‏جند الشام في سوريا قبل أن ينضم لاحقا إلى تنظيم داعش”،‏ لافتة الى أنه “كشف في لقاء صحفي الصيف الماضي عن أنه يتطلع ليصبح شهيدا”.‏

 

من جانبه، قال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية، حسب الصحيفة، “إننا نعلم بشأن تقارير عن وفاة ‏بريطاني بعملية انتحارية في شمال العراق”، مضيفا أن “الوزارة تنظر في هذه التقارير”.

 

يشار الى أن كبير أحمد هو ثاني بريطاني ينفذ هجوما انتحاريا لصالح تنظيم “داعش”، بعد أن فجر عبد ‏الوحيد مجيد،41 عاما، من كرولي في وست ساسكس، شاحنة محملة بالمتفجرات في سجن ‏في حلب بسوريا.‏

 

وكانت قيادة شرطة محافظة صلاح الدين أعلنت، في الجمعة (7 تشرين الثاني 2014)، ان حصيلة تفجيري قضاء بيجي بلغت 14 قتيلا وجريحا بينهم آمر الشرطة الاتحادية بالمحافظة، فيما نفت اصابة قائد الشرطة بالتفجيرين.

 

يشار الى أن تنظيم “داعش” يضم في صفوفه المئات من العرب من المغرب العربي والدول الشرقية وكذلك من الأجانب بعضهم ذو أصول عربية.

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here