كنوز ميديا – بغداد /

 

أكدَ خبير أمني عراقي أن القوات الأمريكية تركز في غاراتها على إصابة تجمعات داعش في الموصل وتكريت بقسوة لكنها تتجنب إصابة أهداف تأتيها على شكل تقارير مؤكدة عن مخابئ أو بيوت يشتبه أن يكون أبو بكر البغدادي فيها!

وأكد الخبير الأمني أن «أكثر من تقرير ومعلومة أمنية قدمت للطيران الأمريكي عن وجود عناصر مهمة لداعش يشتبه ان يكون ابو بكر البغدادي بينهم لكن الطيران لم يهتم بتلك المعلومات وأهملها وراح يركز على الأهداف الظاهرة كالدبابات والمدافع والأهداف السيارة المتحركة».

وعن الأسباب التي تدفع الطيران الأمريكي إلى عدم التعاطي مع المعلومات الأمنية الخاصة بوجود أهداف مهمة قال الخبير الأمني «إن الطلعات الأمريكية الجوية يكتنفها الغموض، فلا أحد يعرف مدى فاعليتها والغايات من ورائها، لكن ما يمكن استنتاجه هو أن الحملة الجوية الأمريكية والغربية تدر ملايين الدولارات على سلاح الجو الأمريكي والغربي وتفرغ المخازن من أسلحة وصواريخ لم تعد ذات قيمة من الناحية العسكرية».

وأضاف الخبير الأمني «إن البغدادي بدأ يشك بكل القيادات العراقية في تنظيم داعش ومن المؤكد انه سيقيل أو يعدم  العديد منهم بسبب الفشل في إحراز شيء على الأرض خصوصا القيادات الخاصة بمنطقة حمرين وجرف الصخر ومناطق أخرى».

مشيراً إلى إن «الإعدامات التي نفذها البغدادي بحق العناصر العراقية في تنظيم داعش ستفرق المناصرين له في عدد من المناطق التي ما زال للتنظيم وجود فيها وهنالك نقمة على تلك الإجراءات وخوف من عواقب محتملة».

وختم الخبير الأمني بالقول «إن خطة داعش الأخيرة تقضي بإشعال فتنة سنية سنية لتسهيل سيطرة داعش على المناطق الغربية بعد أن بدأت حركة انتفاضة سنية لمواجهة التنظيم وما الإعدامات الأخيرة التي طالت المئات من عشيرة البونمر إلا خطوة بهذا الإطار».

 

 

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here